قبسات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
شرح دعاء عرفة قال عليه السلام : [ يا مَنْ سَتَرَنِي مِنَ الآباءِ والأُمَّهاتِ أَنْ يَزْجُرُونِي ، وَمِنَ الْعَشائِرِ وَالإِخْوانِ أَنْ يُعَيِّرُونِي ، وَمِنَ السَّلاطِينِ أَنْ يُعاقِبُونِي ، وَلَوِ اطَّلَعُوا يا مَوْلايَ عَلَى ما اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنّي إِذاً ما أَنْظَرُونِي ، وَلَرَفَضُونِي ، وَقَطَعُونِي ، فَها أَنا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ ، يا سَيِّدِي خاضِعاً ذَلِيلاً ، حَصِيراً حَقِيراً ، لا ذُو بَراءَةٍ فَأَعْتَذِرُ ، وَلا ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرُ ، وَلا حُجَّةٍ لِي فَأَحْتَجُّ بِها ، وَلا قائِلٌ لَمْ أَجْتَرِحْ ، وَلَمْ أَعْمَلْ سُوءاً ] . اللُّغَة يزجروني : الزجر المنع والنهي والإنتهار ، وزجر السبع والكلب وزجر به نهنهه . قال تعالى : ﴿ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر﴾(١) . وقال سيبويه : وقالوا هو مني مزجر الكلب أي بتلك المنزلة وهو من الظروف المختصة أو التي أجريت مجرى المختصة ، والزجر أن يزجر طائراً أو خبياً سانحاً أو بارحاً متطيراً فيه وقد نهي عن الطير . والزجر العيافة وهو ضرب من التكهن ، والزجر للطير هو التيمن والتشاؤم بها والتفاؤل بطيرانها كالسانح والبارح ، وهو نوع من ...
اقرأ المزيد