![]() |
| الشيخ عباس الريس |
يبين هذا القول أن النهي الإلهي عن المعاصي والآثام لم يرد تضييقاً على العباد، بل صدر عن حكمة بالغة؛ إذ إن الذنوب تنطوي في ذاتها على مفاسد ومضار تلحق بالإنسان في نفسه أو تتعداه إلى أبناء جنسه، فجاء التحريم صوناً للنفس البشرية وحفظاً للمجتمع من الهلاك والفساد، ليكون هذا المنع في حقيقته مظهراً جلياً من مظاهر اللطف الإلهي، ورحمةً خالصةً تقتضي كف الأذى عن الخلق ودرء المفاسد عنهم قبل وقوعها.

الردود والتعليقات (0)
أضف رداً على المقال