الشيخ عباس الريس
الهداية في أصل المعنى هي الإرشاد والدلالة بلطف إلى ما فيه البغية، ومؤداها في هذا القول بيان المقصد الأسمى عبر كشف المسلك المفضي إليه، فلا تقف عند حد الإشارة المجردة، بل تعد إيصالاً حقيقياً إلى المرام، ومرد هذا الإيصال إلى الله وحده، غير أنه سبحانه أجرى سنته في الخلق على قانون الأسباب والمسببات، فيهيئ للعبد سبباً بيناً ينجلي به الحق، ويتحقق بموجبه بلوغ السالك منتهى غايته وإدراك مطلوبه على التمام.
|
الردود والتعليقات (0)
أضف رداً على المقال