مجلس الشيخ عباس الريس

الدراز - البحرين
مقالات مختارة
مايو 03, 2026

​لا يموت الكبار - الشاعر محمد فيصل

قصيدة رثائية عمودية للشاعر محمد فيصل ربيع، تقع في سبعة أبيات، نُظمت في تأبين الشيخ عباس الريس، وتتمحور حول تعداد مناقبه المتمثلة في الاستقامة الأخلاقية، والترفع عن المغريات الدنيوية، وسعة المعرفة. صِيغَ النص بلغة تراثية جزلة تعتمد معجماً دينياً ومعرفياً، موظفاً دلالة "العمامة" رمزاً للثبات المبدئي، إلى جانب صور بيانية تقرر فكرة خلود الأثر المعنوي للمرثي، وذلك ضمن بناء عروضي تقليدي وقافية موحدة تنتهي بالراء المفتوحة والهاء الساكنة، بما يتلاءم مع الغرض التأبيني للقصيدة. لا يموت الكبار ​على صهوة المجد للآخرة عبرتَ بعِمَّتك الطاهرة بهاء التقى والهدى والضمير يشعُّ بغُرَّتك الناضرة سموتَ ولم تُغرك المغريات بتاريخ سيرتك العاطرة وكم باع عِمَّته (جاهل) ببخس فصفقته خاسرة بأعماق فكرك عِلم غزير يموج بأثباجك الزاخرة أبا باقر لا يموت الكبار حياتك شمس الضحى الزاهرة سلام لطهرك في الخالدين سلام لقامتك الباهرة
اقرأ المزيد ←
مايو 02, 2026

الإصدار التذكاري للشيخ عباس أحمد الريس: عرض وتوثيق

إصدار صالون همزة الأدبي    الإصدار التذكاري للشيخ عباس أحمد الريس: عرض وتوثيق تاريخ الإصدار: 2022م ​أصدر "صالون همزة الأدبي" في عام 2022م إصداراً تذكارياً بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل الشيخ عباس أحمد الريس. يهدف هذا الكتيب إلى توثيق جوانب من حياة الراحل ونتاجه العلمي والأدبي، ويجمع بين دفتيه نصوصاً نثرية وقصائد شعرية بمشاركة عدد من الكتاب والشعراء الذين عاصروه أو تتلمذوا على يده. ​يبدأ الإصدار بمقدمة كتبها الأستاذ علي إبراهيم، استعرض فيها الإسهامات المعرفية للشيخ الريس، مشيراً بشكل خاص إلى كتابه "أصول المعرفة"، إلى جانب الإشارة إلى نتاجه الشعري ودوره في تدريس وتوجيه جيل من الخطباء والأدباء. تلي ذلك مقالة نثرية بعنوان "كلمة همزة" للشيخ صادق الدرازي، ركز فيها على الجانب الاجتماعي والتربوي للراحل، موضحاً أسلوبه في التواصل مع محيطه، وطريقته في تشجيع طلبته على دراسة الفقه واللغة ومختلف العلوم. ​وفي القسم المخصص للشعر، يضم الإصدار قصيدتين في الرثاء؛ الأولى للأستاذ علي حسن زايد وجاءت بعنوان "طيّب الذِّكر"، وتناولت أبياتها وصف يوم الوفاة ال...
اقرأ المزيد ←
مايو 02, 2026

المقدمة الأستاذ علي إبراهيم

الأستاذ علي إبراهيم   تُمثل هذه المقدمة التي دبّجها يراع الأستاذ علي إبراهيم فاتحةً رصينة للإصدار التذكاري الذي تبنى نشره "صالون همزة الأدبي"، حيث تنطلق من قاعدة فلسفية تربط بين رقي الأمم ونتاج أعلامها الفكري، لتلج منها إلى تسليط الضوء على مكانة العلامة الراحل الشيخ عباس أحمد الريس بوصفه طليعة رواد العلم والأدب وحامل مشعل التنوير. وقد برع الكاتب في تكثيف مآثر المحتفى به في عبارات جزلة، مشيداً بتسنمه ذرى المعرفة التي تجلت في سِفره القيّم "أصول المعرفة" كدرة في الشروحات العرفانية، ومثمناً عطاءه الشعري الخالد في مدائح ومراثي آل البيت عليهم السلام، فضلاً عن أثره التربوي الممتد في تخريج جيل بارز من الخطباء والأدباء، لتغدو هذه الكلمات بمثابة إكليل وفاء مُكلل بالعرفان يُطوّق هامة هذه الشخصية الفذة في ذكرى رحيلها. المقدمة الأستاذ علي إبراهيم ​إنّ من علامات رقيّ الأمم والحضارات، ما تُنتج من علوم ومعارف على يد أعلامها ومشاهيرها، الذين عادة ما يكونون أبرز حملة مشاعل التنوير للسير بمجتمعاتهم نحو الريادة. ومن حسن طالع هذه البلدة المباركة، أن حظيت بعدد غير قليل من روّاد العلم وال...
اقرأ المزيد ←
مايو 02, 2026

كلمة همزة سماحة العلامة الشيخ صادق الدرازي

الشيخ صادق الدرازي  تندرج هذه الكلمة التي صاغ يراع الشيخ صادق الدرازي سطورها، ووسمها بـ"كلمة همزة"، ضمن أدب السيرة الوجدانية والرثاء الصادق، حيث يقدم الكاتب شهادة مفعمة بعرفان التلميذ لأستاذه العلامة الشيخ عباس أحمد الريس. وتُبرز الكلمة بأسلوب أدبي رصين عبقرية الشيخ الراحل في المزاوجة بين غزارة علمه وبساطته الآسرة التي أذابت الفوارق مع تلامذته ومجتمعه، فكان المربي الملهم الذي يبث الثقة في النفوس ويدفعها نحو معالي الأمور في الفقه والأدب، قبل أن تتجلى فداحة الفقد برحيله، ليُدرك تلامذته أنه كان المحور الذي ينتظم عقد جمعهم، وأن علمه الغزير كان متبلاً بروحية فريدة جعلته معلماً لا يُنسى وأباً روحياً يحتضن الجميع. أولاً: نص الكلمة ​ كلمة همزة الشيخ صادق الدرازي ​بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على المصطفى وآله الميامين الهداة. ​يأخذ الناس سبلاً مختلفة ليعبّروا عن عُظْم شخصية ما ويصفوا مقدار اتساعها وعُلوّها، وأنا في هذه الأسطر الضئيلة أرى أن من باب الوفاء للأستاذ والمربي والمعلّم أن يذكره أصغر تلاميذه شأناً وأقلهم انتفاعاً بفيضه، وهذا ليس من باب التواضع في شيء،...
اقرأ المزيد ←
مايو 02, 2026

أمير البيان الشاعر محمد فيصل ربيع

  الشاعر محمد فيصل ربيع القصيدة الموسومة بأمير البيان من نظم الشاعر محمد فيصل ربيع وهي فريدة عصماء صيغت في مدح ورثاء العلامة الأديب الشيخ عباس أحمد الريس والإشادة بمناقبه الفذة ومقامه الرفيع في ميادين العلم والأدب وقد استقيت هذه الخريدة من إصدار تذكاري خاص نهض بإعداده ونشره صالون همزة الأدبي تخليدا للذكرى الحادية والثلاثين لرحيل المحتفى به حيث ضمت دفتي هذا السفر إلى جانب القصيدة مقدمات وسيرا ومقالات نثرية بأقلام ثلة من الفضلاء والأدباء تستعرض سيرة الشيخ ومآثره الجليلة فجاءت القصيدة درة التاج في هذا المجموع متوجة إياه بصدق العاطفة وجزالة اللفظ ومتانة التركيب. أمير البيان الشاعر محمد فيصل ربيع ​لك في كل محفل مهرجان ... أنت في عمقه فم ولسان ومعان تتلى يتوجها النبل ... وكف يشير منها بنان لك إطلالة ينمقها الطهر ... ويجني الإيثار منها الزمان لك ترنيمة يوقعها الدهر ... فتسبى بسجعها الآذان كلما ماج من قريضك بحر ... غرقت فيه نبضة وجنان يا أبا باقر وللمجد سِفر ... أنت للفكر فوقه عنوان يا أمير البيان في أفق الـ ... ـشعر إذا أمطر القريض البيان وسقى ظامئ الشعور بديع ... من كؤوس نديمها ...
اقرأ المزيد ←
مايو 01, 2026

طيب الذكر - الأستاذ علي حسن زايد

الأستاذ علي حسن زايد   تتبدى هذه الخريدة الرثائية الموسومة بـ "طيب الذكر" من نظم الأستاذ "علي حسن زايد" كمرثية شجية تندب رحيل العلامة الأديب الشيخ "عباس الريس"، مفصحة عن لواعج الأسى ومكنون الفقد لهذا الطود العلمي والأدبي، وقد استقيت هذه الأبيات من بين دفتي إصدار تذكاري خاص نهض بتأليفه ونشره "صالون همزة الأدبي" ممثلاً شعراء منطقة "الدراز" وأدباءها، وذلك تخليداً للذكرى السنوية لرحيل الفقيد المبرور، ضمن نسخة وثقت صفائحها في عام ألف وأربعمائة وأربعة وأربعين من الهجرة النبوية الشريفة، الموافق لعام ألفين وثلاثة وعشرين من التقويم الميلادي. حلماً... كنت أحسب    مثلما جاء... يذهب سوف أرويه في غدٍ    حين أصحو فأطنب فيه ما فيه من أسى    ومن الوهم أغرب أي حلم رأيته    ليس للحلم يُنسب حلماً... يا لهوله    هو للصدق أقرب لم يكن غير واقع    طعمه المُرّ نشرب يوم جاءت بنعيها    شيخ عباس تندب جمعة في صباحها    مأتم الحزن ننصب نبأ الموت هزّنا    حيث ذكراه تُرعب...
اقرأ المزيد ←