 |
الشيخ عباس الريس
|
يقرر النص حقيقة الإحسان البشري المتسم بالقصور، فمهما بذل المرء من نفع أو عطاء فإن مآله إلى الانقطاع والزوال حتماً، نظراً لارتباط الخلائق بظروف متقلبة وطاقة متناهية. وعليه فإن فضل المخلوق يظل محصوراً في قيدي الزمان والمكان لا يعدوهما، وهو ما يبرز نقص المعروف الإنساني وضعفه بطبيعته المقيدة، في إشارة ضمنية تظهر التباين بين عطاء البشر المحدود والفضل المطلق الذي لا يحده نطاق ولا يعتريه فناء.
الردود والتعليقات (0)
أضف رداً على المقال