عرض المقالات في تصنيف: إقتباسات عرض الكل
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يجلي النص كمال الأدب في مناجاة المعبود، إذ عدل الداعي عن صريح المسألة وصيغة الأمر إلى التعريض بذكر عميم الفضل الإلهي الذي لا يحجبه مانع، جاعلاً نفسه في عداد الآحاد من الخلائق المفتقرة إلى الغوث على تباين ألسنتها واختلاف حشودها، متجرداً من جليل قدره وعظيم زلفاه عند ربه، ليبلغ بذلك أقصى مراتب الانكسار ومحض العبودية في مشهد مهيب تستوي فيه الخلائق ذلة وافتقاراً.  
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس   يبين هذا القول أن النهي الإلهي عن المعاصي والآثام لم يرد تضييقاً على العباد، بل صدر عن حكمة بالغة؛ إذ إن الذنوب تنطوي في ذاتها على مفاسد ومضار تلحق بالإنسان في نفسه أو تتعداه إلى أبناء جنسه، فجاء التحريم صوناً للنفس البشرية وحفظاً للمجتمع من الهلاك والفساد، ليكون هذا المنع في حقيقته مظهراً جلياً من مظاهر اللطف الإلهي، ورحمةً خالصةً تقتضي كف الأذى عن الخلق ودرء المفاسد عنهم قبل وقوعها.
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

  الشيخ عباس الريس  يرى الكاتب أن تكرار ضمير الخطاب يحمل دلالة جليّة على تأكيد عظمة الله سبحانه وتعالى وتعظيمه، وفي المقابل، فإن تكرار ضمير المتكلم يعكس بحسب قرائن السياق حالة من التواضع والانكسار والاعتراف بالتقصير التام أمام جلال تلك النعم.
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يبين هذا القول حقيقة العصمة ومستقرها في النفس الزكية، فالمعصوم من ذلل نفسه بالمجاهدة تذليلاً، وأحكم قبضته على اعنتها إحكاماً، فلم تعد تجنح إلى شهوة عارضة، ولم يعد هو يطاوعها إن همت بميل أو نزوع، وذلك لرسوخ ملكة التقوى في فطرته رسوخاً يعلو به عن سلطان الهوى ونوازع الطبع، كما أفصح عن ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام في استبعاده أن يقتاده الهوى أو تستعبده شهوة المطعم بتخيره طيبه، إذ جعل الشهوات كالأزمة التي يقتاد بها من ضعفت بصيرته، وفي هذا المعنى مسالك دقيقة يبصرها المتأمل فينأى بوعيه عن خديعة الذنب ووساوس النفس الأمارة.  
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
1

الشيخ عباس الريس  يوضح القول أن كل ذرة في الكون شاهدة على وجود الخالق ومظهر لقدرته، فتغدو المخلوقات جميعها عرشاً تتجلى عليه عظمته، كما يمثل قلب العارف عرشاً آخر لكونه وعاءً للمعرفة الإلهية ومحل تجليها، غير أن العرش الأعظم لله هو علمه المطلق المحيط بذاته وصفاته، إذ لا يدرك كنه حقيقته إدراكاً تاماً ويستوعب كماله إلا علمه الأزلي الكامل.  
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  الهداية في أصل المعنى هي الإرشاد والدلالة بلطف إلى ما فيه البغية، ومؤداها في هذا القول بيان المقصد الأسمى عبر كشف المسلك المفضي إليه، فلا تقف عند حد الإشارة المجردة، بل تعد إيصالاً حقيقياً إلى المرام، ومرد هذا الإيصال إلى الله وحده، غير أنه سبحانه أجرى سنته في الخلق على قانون الأسباب والمسببات، فيهيئ للعبد سبباً بيناً ينجلي به الحق، ويتحقق بموجبه بلوغ السالك منتهى غايته وإدراك مطلوبه على التمام.  
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يذهب القول في بيانه إلى أن المرء، وإن أجهد نفسه في القنوت وأبلغ الغاية في الطاعة، يظل قاصراً عن توفية المعبود حقه، وعاجزاً عن النهوض بشكر آلائه التي تفوت الحصر وتجل عن الإحصاء، فإذا قيست عبادة المخلوق بفيض الخالق تضاءلت وتلاشت، حتى يغدو ذلك القصور الجبلي عن بلوغ تمام الشكر ضرباً من التقصير في جنب الله، فيندرج على سبيل المجاز والاتساع في معنى الإساءة والعصيان بالمعنى الأعم، لا من جهة اجتراح المآثم ومقارفة الذنوب، بل من جهة الإقرار بالعجز الذاتي والانكسار أمام عظمة المنعم وكمال ربوبيته.  
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يقرر النص أن المعروف ذو دلالة واسعة يندرج تحتها كل إحسان أو منفعة، فهو يمثل جنساً تتفرع منه أقسام شتى تشمل منافع الدنيا والآخرة، وتتنوع أشكاله بين العطاء المادي المحسوس والسند المعنوي المجرد، لتكون غاية القول وقاعدته الكلية أن كل خير أو فائدة تصل إلى الإنسان من غيره تعد معروفاً يعتد به.  
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يقرر النص حقيقة الإحسان البشري المتسم بالقصور، فمهما بذل المرء من نفع أو عطاء فإن مآله إلى الانقطاع والزوال حتماً، نظراً لارتباط الخلائق بظروف متقلبة وطاقة متناهية. وعليه فإن فضل المخلوق يظل محصوراً في قيدي الزمان والمكان لا يعدوهما، وهو ما يبرز نقص المعروف الإنساني وضعفه بطبيعته المقيدة، في إشارة ضمنية تظهر التباين بين عطاء البشر المحدود والفضل المطلق الذي لا يحده نطاق ولا يعتريه فناء.  
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يذهب المؤلف رحمه الله في توجيهه لمعنى النص إلى تقرير حقيقة أن الباري جل وعلا هو المعاذ الأوفى والملاذ المنيع الذي يفزع إليه العبد متى غشيته الملمات وأحدقت به الأخطار، فإذا ما التبست على المرء المسالك، وانقطعت به السبل، وأعيته الحيلة عجزاً عن تدبير مخرج من ضيق أو دفع مشقة، فإنه لا يجد مفزعاً وحمى يلوذ به إلا خالقه، فالرب سبحانه في رؤية الكاتب هو الحصن الركين الذي تأوي إليه الخلائق استدفاعاً للضر، وطلباً للنجاة والسلامة حين تنقطع الأسباب وتستحكم الأزمات.  
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يوضح القول حتمية انتصار الخير متى ما فوض الإنسان أموره إلى الخالق عز وجل وتوكل عليه يقيناً، إذ إن تدبير الله يفوق تدبير البشر، وحكمته تقتضي أن يختار لعبده أصلح المآلات وأكثرها نفعاً، فالتسليم المطلق للمشيئة الإلهية يورث الطمأنينة ويضمن العاقبة الحسنة التي قد تخفى على الإدراك البشري القاصر. #الشيخ_عباس_الريس   
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يشير الاقتباس إلى عدل المشيئة الإلهية، إذ لا يحلّ السخط الرباني إلا بمن استحق العذاب حتماً لفساد عمله وعتوّه، مبيناً أن الذكر الحكيم قد تكرر إنذاره للعباد تحذيراً شديداً من مغبة التعرّض لأسباب هذا المقت في مواضع متفرقة من آياته البينات.  
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  تفسير هذه المقولة أن النظر في سير الجماعات البشرية وتاريخها يظهر كثرة ما شهدته من حروب طاحنة وصراعات عنيفة، وتوضح أن تلك الظروف تبدل سلوك الإنسان فتجرده من خصائصه الإنسانية، ليصير في بطشه واندفاعه شبيهاً بالسباع المفترسة التي لا تلتزم بخلق ولا تحتكم إلى قيمة. وفي تلك الأحوال، يغيب عن وعيه أي التزام بالمعايير الأخلاقية والقيم الإنسانية، وتتلاشى من نفسه عواطف الرأفة واللين، فيتحول إلى السلوك العنيف مجرداً من كل رحمة أو شفقة.  
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس   يوضح النص مراتب الخوف وأثرها العملي في سلوك الإنسان، مبيناً أن الورع يمثل أدنى درجات الخشية المؤثرة في عمل الجوارح، ويتحقق بالكف عن اقتراف المحرمات والمنهيات الصريحة، فإن تعاظم وازع الخوف في القلب واشتد أثره ارتقى المرء إلى ترك الأمور المشتبهات والملتبسات حذراً من الوقوع في الإثم الصراح، وهذا المقام الرفيع هو ما يعبر عنه بالتقوى.
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس   يفسر هذا الأثر مراتب الفضيلة وتدرجها، فجعل العلم بمنزلة الحياة لأن به تحيا البصائر وتنقشع ظلمات الجهل، وجعل العمل بمقتضى هذا العلم بمنزلة الضعف، أي المضاعفة والزيادة في أثر تلك الحياة ونفعها، ثم ارتقى إلى الغاية القصوى التي تسمو على الحياة عينها وهي تحقق القبول، أي أن يلقى ذلك العمل قبولا ورضوانا، فالعلم أصل يحيي النفوس، وتطبيقه نماء يضاعفها، والقبول غاية نهائية تتضاءل دونها مقاصد الحياة.
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يقرر هذا القول أن الباحث إذا أمعن النظر في مسببات المصائب والشدائد التي تنزل بالناس في الحياة الدنيا، تبين له أن علتها الأولى وباعثها الأصيل هو إهمال الناس أحكام الدين وتفريطهم في امتثال ما أمر الله به ونهى عنه. فالمحن في هذا التصور نتيجة لازمة للإعراض عن الشرع ومجانبة الهدى، وليست أمراً عارضاً يقع بلا سبب، وكأن الكلام ينبه إلى أن صلاح حال الإنسان في دنياه موصول بالتزامه تعاليم السماء، وأن الغفلة عنها تفضي إلى الابتلاء والضيق.
اقرأ المزيد