قبسات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
0

الشيخ عباس الريس  قال عليه السلام : [ أللَّهُمَّ مَا أَخافُ فَاكْفِنِي ، وَمَا أَحْذَرُ فَقِنِي ، وَفِي نَفْسِي وَدِينِي فَاحْرُسْنِي ، وَفِي سَفَرِي فَاحْفَظْنِي ، وَفِي أَهْلِي وَوَلَدِي فَاخْلُفْنِي ، وَفِيمَا رَزَقْتَنِي فَبَارِكْ لِي ، وَفِي نَفْسِي فَذَلِّلْنِي ، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي ، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالإِنْسِ فَسَلِّمْنِي ، وَبِذُنُوبِي فَلا تَفْضَحْنِي ، وَبِسَرِيرَتِي فَلا تُخْزِنِي ، وَبِعَمَلِي فَلا تَبْتَلِنِي ، وَنِعَمَكَ فَلا تَسْلُبْنِي ، وَإِلَى غَيْرِكَ فَلا تَكِلْنِي ] . اللُّغَة أخاف : الخوف الفزع خافه خوفاً ومخيفةً قال الليث : صارت الواو ألفاً في ( يخاف ) لأنهم على بناء عمل يعمل فاستثقلوا الواو وألقوها ومنه التخويف والإخافة والتخوف قال الشاعر : أتهجر بيتاً بالحجاز تلفعت به الخوف والأعداء أم أنت زائره والمخاف والمخيف موضع الخوف وطريق مخوف ومخيف تخافه الناس . قال تعالى : ﴿لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾(١) وقال تعالى : ﴿يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم﴾(٢) . أحذر : الحذر الخيفة حذره يحذره واحذره خافه وأنشد ا...
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  تفسير هذه المقولة أن النظر في سير الجماعات البشرية وتاريخها يظهر كثرة ما شهدته من حروب طاحنة وصراعات عنيفة، وتوضح أن تلك الظروف تبدل سلوك الإنسان فتجرده من خصائصه الإنسانية، ليصير في بطشه واندفاعه شبيهاً بالسباع المفترسة التي لا تلتزم بخلق ولا تحتكم إلى قيمة. وفي تلك الأحوال، يغيب عن وعيه أي التزام بالمعايير الأخلاقية والقيم الإنسانية، وتتلاشى من نفسه عواطف الرأفة واللين، فيتحول إلى السلوك العنيف مجرداً من كل رحمة أو شفقة.  
اقرأ المزيد
قبسات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
0

شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام  قال عليه السلام : [ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَعِنِّي عَلَى بَوَائِقِ الدَّهْرِ ، وَصُرُوفِ الْأَيَّامِ واللَّيالِي ، وَنَجِّنِي مِنْ أَهْوَالِ الدُّنْيا ، وَكُرُبَاتِ الآخِرَةِ ، وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ ]. اللُّغَة بوائق : جمع بائقة ، والبائقة الداهية ، وداهية بؤوقة شديدة وهي على وزن فعول. وفي الحديث ( ليس بمؤمن من لا يأمن جاره بوائقه ). وفي رواية ( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ). قال الكسائي وغيره : بوائقه غوائله وشره أو ظلمه وغشمه ، ويقال للداهية والبلية تنزل بالقوم : أصابتهم بائقة. وفي حديث آخر : ( أللهم إني أعوذ بك من بوائق الدهر ). قال أبو شفيق : تراها عند قبتنا قصيراً وتبذلها إذا باقت بؤوق وقال ابن الإعرابي : يقال باقه يبوق بوقاً إذا جاء بالبوق وهو الكذب. والبوق الباطل أيضاً. صروف : صرفان الليل والنهار، وقوله تعالى : ﴿صَرَّفْنَا الْآيَاتِ﴾ أي بيناها وصروف الليالي والايام ما يحدث فيهما. وقال يونس : الصرف الحيلة ، والصرف : أن تصرف إنساناً عن وجه يريده. والصرفة : منزل من مناز...
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس   يوضح النص مراتب الخوف وأثرها العملي في سلوك الإنسان، مبيناً أن الورع يمثل أدنى درجات الخشية المؤثرة في عمل الجوارح، ويتحقق بالكف عن اقتراف المحرمات والمنهيات الصريحة، فإن تعاظم وازع الخوف في القلب واشتد أثره ارتقى المرء إلى ترك الأمور المشتبهات والملتبسات حذراً من الوقوع في الإثم الصراح، وهذا المقام الرفيع هو ما يعبر عنه بالتقوى.
اقرأ المزيد
شذرات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
0

الشيخ عباس الريس  قال عليه السلام : [ رَبِّ بِمَا بَرَأْتَنِي فَعَدَلْتَ فِطْرَتِي ، رَبِّ بِمَا أَنْشَأْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُورَتِي ، رَبِّ بِمَا أَحْسَنْتَ بِي ، وَفِي نَفْسِي عَافَيْتَنِي ، رَبِّ بِمَا كَلَأْتَنِي وَوَفَّقْتَنِي ، رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَهَدَيْتَنِي ، رَبِّ بِمَا آوَيْتَنِي وَمِنْ كُلِّ خَيْرٍ آتَيْتَنِي وَأَعْطَيْتَنِي ، رَبِّ بِمَا أَطْعَمْتَنِي وَسَقَيْتَنِي ، رَبِّ بِمَا أَغْنَيْتَنِي وَأَقْنَيْتَنِي ، رَبِّ بِمَا أَعَنْتَنِي وَأَعْزَزْتَنِي ، رَبِّ بِمَا أَلْبَسْتَنِي مِنْ سِتْرِكَ الصَّافِي ، وَيَسَّرْتَ لِي مِنْ صُنْعِكَ الْكَافِي ] . اللُّغة برأ : قال إبن سيده : برأ الله الخلق يبرؤهم برءاً خلقهم وفي التنزيل : ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾(١) . والبرية الخلق . قال الفراء هي من برأ الله الخلق أي خلقهم . والبارىء من أسماء الله - عزّ وجلّ - وفي التنزيل العزيز : ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾(٢) . والبارىء هو الذي خلق الخلق لا عن مثال ، وأما قو...
اقرأ المزيد
قبسات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
0

شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام  قال عليه السلام : [ اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَني ، فَجَعَلْتَني سَميعاً بَصيراً ، وَلَكَ الحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَني فَجَعَلْتَني حَيّاً سَوِيّاً ، رَحْمَةً بي وكُنْتَ عَنْ خَلْقي غَنِيّاً ]. البيان تكرر ذكر الحمد في كثير من عبارات الدعاء وفقراته ، وهو منهاج سار عليه أئمة أهل البيت - عليهم السلام - وتبعهم شيعتهم في هذا المنهاج الذي اختصروا فيه طريقهم إلى الله . ولقد أشرنا في أول هذا الجزء ، كما أشرنا في بداية الجزء الأول إلى الحمد ومعاينة وباختصار أن الخطاب الذي يوجهه العبد إلى الله بهذا الإسلوب المهذب من ثناء وشكر واعتراف بالنعم يكون به من أقرب المقربين إلى الله إذا أخلص شكر النعمة. ولقد طرح الإمام الحسين - عليه السلام - في هذه الفقرة مفاهيم الإعتراف بالنعم بشكل آخر من البيان فقال - عليه السلام - ( اللهم لك الحمد كما خلقتني فجعلتني سميعاً بصيراً ) لأن الإنسان إذا فقد حاسة من حواسه ، وتعطل عملها أصبحت عضواً زائداً ، وكان وجودها وعدمها سواء في جسم الإنسان ؛ لأنه لا فائدة فيه ، وعندما يكرر - عليه السلام - ذكر السمع والبصر ، فإن ذل...
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس   يفسر هذا الأثر مراتب الفضيلة وتدرجها، فجعل العلم بمنزلة الحياة لأن به تحيا البصائر وتنقشع ظلمات الجهل، وجعل العمل بمقتضى هذا العلم بمنزلة الضعف، أي المضاعفة والزيادة في أثر تلك الحياة ونفعها، ثم ارتقى إلى الغاية القصوى التي تسمو على الحياة عينها وهي تحقق القبول، أي أن يلقى ذلك العمل قبولا ورضوانا، فالعلم أصل يحيي النفوس، وتطبيقه نماء يضاعفها، والقبول غاية نهائية تتضاءل دونها مقاصد الحياة.
اقرأ المزيد
شذرات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
0

الشيخ عباس الريس   قال عليه السلام : [ اللهم اكشف كربتي ، واستر عورتي ، واغفر لي خطيئتي ، واخسأ شيطاني ، وفك رهاني ، واجعل لي يا إلهي الدرجة العليا ، في الآخرة والأولى ]. « اللُّغَة » كربتي : الكرب على وزن الضرب ، الحزن والغم الذي يأخذ بالنفس وجمعه كروب. وكربة الأمر والغم يكربه كرباً. اشتد عليه فهو مكروب والكرائب : الشدائد. والواحدة كريبة قال سعد بن ناشب المازني : - فيال رزام رشحوا مقدماً إلى الموت ، خواضاً إليه الكرائبا عورتي : أصل العورة الخلل في الثغر وغيره والعوار بفتح العين وضمها خرق أو شق في الثوب ، وقيل هو عيب فيه قال ذو الرمة : تبين نسبة المزني لؤماً كما بنيت في الإدم العوارا وفي حديث الزكاة ( لا تؤخذ الصدقة هرمة ولا ذات عوار ) قال ابن الأثير العوار بالفتح العيب. وفي التنزيل العزيز ﴿إن بيوتنا عورة﴾(١) أي ممكنة للسرّاق لخلوها من الرجال فأكذبهم الله عزّ وجلّ فقال : ﴿وما هي بعورة﴾ وقيل : معناه إن بيوتنا عورة أي معورة أي بيوتنا مما يلي العدو ونحن نسرق منها. وقال الجوهري : العورة كل خلل يتخوف منه في ثغر أو حرب. والعورة كل ممكن للستر وعورة الرجل والمرأة سوأتهما والجمع عور...
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يقرر هذا القول أن الباحث إذا أمعن النظر في مسببات المصائب والشدائد التي تنزل بالناس في الحياة الدنيا، تبين له أن علتها الأولى وباعثها الأصيل هو إهمال الناس أحكام الدين وتفريطهم في امتثال ما أمر الله به ونهى عنه. فالمحن في هذا التصور نتيجة لازمة للإعراض عن الشرع ومجانبة الهدى، وليست أمراً عارضاً يقع بلا سبب، وكأن الكلام ينبه إلى أن صلاح حال الإنسان في دنياه موصول بالتزامه تعاليم السماء، وأن الغفلة عنها تفضي إلى الابتلاء والضيق.
اقرأ المزيد
شذرات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
0

الشيخ عباس الريس  قال عليه السلام : [ اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي ، وَالْيَقِينَ فِي قَلْبِي ، وَالْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي ، وَالنُّورَ فِي بَصَرِي ، وَالْبَصِيرَةَ فِي دِينِي ، وَمَتِّعْنِي بِجَوَارِحِي ، وَاجْعَلْ سَمْعِي وَبَصَرِي الْوَارِثَيْنِ مِنِّي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي ، وَارْزُقْنِي مَأْرَبِي وَثَارِي ، وَأَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي ] . اللُّغَة البصيرة : عقيدة القلب أو إسم لما اعتقد في القلب من الدين وتحقيق الأمن وقيل : البصيرة الفطنة ، تقول العرب : أعمى الله بصائره عن ابن الإعرابي ، وفي حديث ابن عباس أن معاوية لمّا قال لهم : يا بني هاشم تصابون في أبصاركم قالوا له : وأنتم يا بني أمية تصابون في بصائركم . ويقال فعل ذلك على بصيرة أي على عمد . وإنه لبصير بالأشياء أي عامل بها . ويقال للفراسة الصادقة : فراسة ذات بصيرة . والبصيرة العبرة ، قال الشاعر قيس بن ساعدة الأيادي : في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر أي عبّر فبصرت بالشي علمته وعلى هذا المعنى حمل قوله تعالى : ﴿بصرت بما لم يبصروا به﴾(١) . ومتعني : متعه الله وأمتعه بكذا أبقاه ليستمتع به وأمتعه ال...
اقرأ المزيد
شذرات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
0

شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام    قال عليه السلام : [ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ كَأَنِّي أَرَاكَ ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ ، وَلَا تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ ، وَخِرْ لِي فِي قَضَائِكَ ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ ، حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ، وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ ]. اللُّغَة أخشاك : الخشية الخوف ، خشي الرجل خشية أي خاف . ويقال في الخشية : الخشاة ، ويقال : هذا المكان أخشى من ذلك أي أشد خوفاً . وقوله عزّ وجلّ : ﴿فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً﴾(١) أي فعلمنا ، قاله الفراء . وقال الزجاج : ( فخشينا ) من كلام الخضر معناه كرهنا ، ولا يجوز ( فخشينا ) عن الله ، والدليل على ذلك قوله : ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما﴾ . وخشيت بمعنى رجوت. أسعدني : السعد اليمن وهو نقيض النحس ، والسعودة خلاف النحوسة ، والسعادة خلاف الشقاوة ، يقال يوم سعد ويوم نحس ، والسعد والسعود كلاهما سعود النجوم وهي الكواكب التي يقال لكل واحد منها سعد كذا ، وهي عشرة أنجم كل واحد منها سعد ، أربعة منها منازل ينزل بها القمر وهي : سعد الذابح ، وسعد بلع ، وسعد السعود ، و...
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يذهب القائل رحمه الله في بيانه لحقيقة الخوف من الله إلى نفي تصور الجور والقسوة عن الذات الإلهية، معتبراً إياها صفات نقص تليق بضعاف البشر، ليرسي فهماً أعمق يرى فيه أن الخشية الحقيقية إنما هي ارتياب العبد من سوء أفعاله، وتخوفه من عواقب جهله وتفريطه الذي يورده المهالك، خالصاً إلى تقرير حقيقة يقينية مفادها أن هذا الوجل المحمود من عاقبة الذنوب هو عين الطمأنينة التي تسبغ على المؤمن أماناً تاماً وحصانةً تغنيه عن الخشية من أي شيء سواه.  
اقرأ المزيد
قبسات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
0

الشيخ عباس الريس  قال عليه السلام: [الحمد لله حمداً يعدل حمد ملائكته المقربين، وأنبيائه المرسلين، وصلى الله على خيرته من خلقه محمد خاتم النبيين، وآله الطاهرين المخلصين]. ​ اللغة ​يعدل: العدل ما قام في النفوس أنه مستقيم وهو ضد الجور، وعدل الحاكم في الحكم يعدل عدلاً، وهو عادل من قوم عدول، وعدل إسم للجمع، وفي أسماء الله - سبحانه - العدل، وهو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم، والعدل الحكم بالعدل. والعدل من الناس المرضي قوله وحكمه، ورجل عدل رضاً ومقنع في الشهادة. قال كثير: وبايعت ليلى في الخلاء ولم يكن شهود على ليلى عدول مقانع. وعادلت بين الشيئين، وعدلت فلاناً بفلان إذا سويت بينهما، وقيل هو المثل. قال مهلهل: على أن ليس عدلاً من كليب إذا برزت مخبأة الخدور. والعديل من عادلك من الناس، قاله سيبويه. وقال الفراء في قوله تعالى: ﴿أو عدل ذلك صياماً﴾ (1) قال العدل ما عادل الشيء من غير جنسه ومعناه: أي فداء ذلك. ​المقربين: القرب نقيض البعد وقرب الشيء بالضم يقرب قرباً وقرباناً دنا فهو قريب، وقوله تعالى: ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب﴾ (2). جاء في التفسير أخذوا من تحت أقدام...
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس   يجلي النص حقيقة الإنعام الرباني المتأصل في الوجود الإنساني، مقرراً أن فضل الله ليس أمراً عارضاً بل هو مدد متصل يتقوم به عيش العبد وتنسد به فاقته من المبتدأ إلى المنتهى، وقد استعار للنعمة صفتي اللباس والصبغة مبالغةً في لزومها واستحالة انفكاكها عن المخلوق، ليخلص إلى أن البارئ جل ثناؤه قد أوجد النسمة وقرن بها الإحسان إيجاداً متزامناً، جاعلاً هذا العطاء عهداً أوجبه على ذاته العلية تفضلاً وتكرماً قبل برء الخليقة. #الشيخ_عباس_الريس
اقرأ المزيد
إقتباسات الشيخ عباس الريس
0

الشيخ عباس الريس  يبين النص أن قدر الأعمال منوط بجسامة آثارها، وأن فداحة الخطيئة تعظم بعظم مقام المعصي، ولما كان الخالق جل جلاله متفردا بالكبرياء المطلق، كانت معصيته أشد الذنوب جرما وأثقلها وزرا، وإن أعظم صور هذا العصيان تتجلى في الشرك به سبحانه، لأنه جحود لتفرده المطلق الذي هو أساس عظمته. #الشيخ_عباس_الريس   
اقرأ المزيد
قبسات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
0

شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام  قال عليه السلام: [ أَنْ لَوْ حَاوَلْتُ وَاجْتَهَدْتُ مَدَى الأَعْصَارِ وَالأَحْقَابِ لَوْ عُمِّرْتُهَا ، أَنْ أُؤَدِّيَ شُكْرَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ ، مَا اسْتَطَعْتُ ذَلِكَ إِلاَّ بِمَنِّكَ الْمُوجِبِ عَلَيَّ آنِفاً جَدِيداً ، وَثَنَاءً طَارِفاً عَتِيداً ] . اللغة: حاولت: المحاولة: مطالبتك الشيء بالحيل، وكل من رام أمراً بالحيل فقد حاوله، وحاولته محاولة أي طالبته بالحيلة. قال لبيد: ألا تسألان المرء ماذا يحاول *** أنحب فيقضي أم ضلال وباطل. إجتهد: الإجتهاد والتجاهد بذل الوسع. وأجهدوا علينا العداوة جدوا، وجاهد العدو مجاهدة وجهاداً قاتله، وجاهد في سبيل الله، والجهاد محاربة الأعداء. وقيل: الجهاد المبالغة واستفراغ الوسع في الحرب، أو اللسان، أو ما أطاق من شيء. الأعصار: جمع عصر بتثليث العين، الدهر. قال تعالى: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ (١). وقال ابن عباس: العصر ما يلي المغرب من النهار. وقال قتادة هي ساعة من ساعات النهار. والجمع أعصر وأعصار وعصور. والعصران الليل والنهار. والعصر الليلة والعصر اليوم. قال حميد بن ثور: ...
اقرأ المزيد
رشفات من شرح دعاء عرفة للإمام الحسين عليه السلام
0

الشيخ عباس الريس  قال عليه السلام : [ وَمَا اشْتَمَلَ عَلَيهِ تَامُورُ صَدْرِي ، وَنِيَاطُ حِجَابِ قَلْبِي ، وَأَفْلاذُ حَوَاشِي كَبِدِي ، وَمَا حَوَتْهُ شَرَاسِيفُ أَضْلاَعِي ، وَحِقَاقُ مَفَاصِلِي ، وَأَطْرَافُ أَنَامِلِي ، وَقَبْضُ عَوَامِلِي ، وَلَحْمِي وَدَمِي ، وَشَعْرِي ، وَبَشَرِي ، وَعَصَبِي ، وَقَصَبِي ، وَعِظَامِي ، وَمُخّي ، وَعُرُوقِي ، وَجَمِيعُ جَوَارِحِي ، وَمَا أَنْتَسَجَ عَلَى ذَلِكَ أَيَّامَ رِضَاعِي ، وَمَا أَقَلَّتِ الأَرضُ مِنّي ، وَنَومِي ، وَيَقَظَتِي ، وَسُكُونِي ، وَحَرَكَاتُ رُكُوعِي وَسُجُودِي ] . ​ اللغة التامور : والتامورة الإبريق ، وقيل التامور والتامورة الخمر نفسها . وقال الأصمعي : التامور الدم ، والخمر ، والزعفران . والتامور النفس . وقال أبو زيد يُقال لقد علم تامور كذلك ، أي قد علمت نفس كذلك . والتامور : وعمّ بعضهم به كل دم ، قال عمر بن فنعاس المراوي : وتاموراً هرقت وليس خمراً      وحبة غير طاحية طحيت والتامور غلاف القلب ، وحبة القلب . وقالوا أيضاً في تعريف آخر : التامور هو غشاء مصلي يحيط بالقلب ليقيه الإحتكاك بالرئ...
اقرأ المزيد