![]() |
| الشيخ عباس الريس |
يقرر هذا القول أن الباحث إذا أمعن النظر في مسببات المصائب والشدائد التي تنزل بالناس في الحياة الدنيا، تبين له أن علتها الأولى وباعثها الأصيل هو إهمال الناس أحكام الدين وتفريطهم في امتثال ما أمر الله به ونهى عنه. فالمحن في هذا التصور نتيجة لازمة للإعراض عن الشرع ومجانبة الهدى، وليست أمراً عارضاً يقع بلا سبب، وكأن الكلام ينبه إلى أن صلاح حال الإنسان في دنياه موصول بالتزامه تعاليم السماء، وأن الغفلة عنها تفضي إلى الابتلاء والضيق.

الردود والتعليقات (0)
أضف رداً على المقال