![]() |
| الشيخ عباس الريس |
يبين النص أن قدر الأعمال منوط بجسامة آثارها، وأن فداحة الخطيئة تعظم بعظم مقام المعصي، ولما كان الخالق جل جلاله متفردا بالكبرياء المطلق، كانت معصيته أشد الذنوب جرما وأثقلها وزرا، وإن أعظم صور هذا العصيان تتجلى في الشرك به سبحانه، لأنه جحود لتفرده المطلق الذي هو أساس عظمته.
#الشيخ_عباس_الريس |

الردود والتعليقات (0)
أضف رداً على المقال