![]() |
| الشيخ عباس الريس |
يفسر هذا الأثر مراتب الفضيلة وتدرجها، فجعل العلم بمنزلة الحياة لأن به تحيا البصائر وتنقشع ظلمات الجهل، وجعل العمل بمقتضى هذا العلم بمنزلة الضعف، أي المضاعفة والزيادة في أثر تلك الحياة ونفعها، ثم ارتقى إلى الغاية القصوى التي تسمو على الحياة عينها وهي تحقق القبول، أي أن يلقى ذلك العمل قبولا ورضوانا، فالعلم أصل يحيي النفوس، وتطبيقه نماء يضاعفها، والقبول غاية نهائية تتضاءل دونها مقاصد الحياة.

الردود والتعليقات (0)
أضف رداً على المقال