![]() |
| الشيخ عباس الريس |
يوضح النص مراتب الخوف وأثرها العملي في سلوك الإنسان، مبيناً أن الورع يمثل أدنى درجات الخشية المؤثرة في عمل الجوارح، ويتحقق بالكف عن اقتراف المحرمات والمنهيات الصريحة، فإن تعاظم وازع الخوف في القلب واشتد أثره ارتقى المرء إلى ترك الأمور المشتبهات والملتبسات حذراً من الوقوع في الإثم الصراح، وهذا المقام الرفيع هو ما يعبر عنه بالتقوى.

الردود والتعليقات (0)
أضف رداً على المقال