![]() |
| الشيخ عباس الريس |
يذهب القائل رحمه الله في بيانه لحقيقة الخوف من الله إلى نفي تصور الجور والقسوة عن الذات الإلهية، معتبراً إياها صفات نقص تليق بضعاف البشر، ليرسي فهماً أعمق يرى فيه أن الخشية الحقيقية إنما هي ارتياب العبد من سوء أفعاله، وتخوفه من عواقب جهله وتفريطه الذي يورده المهالك، خالصاً إلى تقرير حقيقة يقينية مفادها أن هذا الوجل المحمود من عاقبة الذنوب هو عين الطمأنينة التي تسبغ على المؤمن أماناً تاماً وحصانةً تغنيه عن الخشية من أي شيء سواه.

الردود والتعليقات (0)
أضف رداً على المقال