مجلس الشيخ عباس الريس

الدراز - البحرين
مقالات مختارة
أبريل 25, 2026

​رثاء القاسم بن الامام الكاظم (عليه السلام) وصل الجد ابطفلته

  الشيخ عباس الريس  قصيدة "رثاء القاسم بن الامام الكاظم" (وصل الجد ابطفلته) هي مرثية من "الشعر الشعبي/الدارج" تُمثل الفصل الأخير من قصة غربة القاسم بن الإمام الكاظم (عليه السلام). تُصور الأبيات مشهداً درامياً مبكياً لوصول ابنة القاسم اليتيمة برفقة الرجل المسن (الذي آوى أباها وزوجه) إلى المدينة المنورة ووقوفهما بباب ديار أهلها. وترصد القصيدة لحظة اللقاء المفجعة حين تلمح أم القاسم ملامح ابنها المفقود في وجه الطفلة، لتسرد لها اليتيمة تفاصيل وفاة والدها غريباً ووحيداً، ناقلةً وصيته وسلامه الأخير لأهله، مما يفجر موجة عارمة من النحيب واللوعة بين نساء بيت الإمام الكاظم اللواتي تجددت أحزانهن بهذا المصاب. وصل الجد أبطفلته لرض المدينهْ اووقفت على باب الاهل تبچي حزينهْ وقفت أوياها أبوها أيصيح بالبابْ يهل الشيم ليكم بدر بديارنا غابْ وذيك اليتيمة دمعها بالخدّ سچابْ تبچي وتنادي ياديار الاهل جينا جيت ابكسيرة اوالدي بالترب مقبورْ واتيتمت بعده اوجبت ابقلب مكسورْ هيهات من بعده يجيني الدهر بسرورْ كيف المعيشة والفرح ويني أوينهْ وصار البكا بالدار والضجة عظيمهْ وطلعن نسا الكاظم وحاط...
اقرأ المزيد ←
أبريل 25, 2026

رثاء القاسم بن الامام الكاظم بضعة الكاظم بالمرض

الشيخ عباس الريس  قصيدة "رثاء القاسم بن الامام الكاظم (بضعة الكاظم بالمرض)" هي مرثية من "الشعر الشعبي/الدارج"، تسرد اللحظات الأخيرة والمفجعة من حياة القاسم بن الإمام الكاظم (عليه السلام) على فراش المرض في ديار الغربة. ترتكز القصيدة على الحوار الوداعي المؤثر بين القاسم وابنته الصغيرة التي تخشى اليتم، حيث يكشف لها ولـ "عمه" (شيخ الحي الذي آواه وزوجه وعمل لديه) عن هويته الحقيقية ونسبه الشريف الممتد للنبي والإمام الكاظم. وتصور الأبيات صدمة الشيخ ولطمه لرأسه حسرةً وندماً على أن سليل الأطهار كان يعمل خادماً لديه، لتُختتم القصيدة بمشهد وفاته غريباً بعيداً عن أهله، مخلفاً وراءه طفلة يتيمة مفجوعة. بضعة الكاظم بالمرض منخطف لونهْ يبكي لجل بنته ويصد الها أبعينهْ يوصي على عمه ودمعه ابخدّه ايسيلْ يم راسه البنت الحزينة اتصيح بالويلْ أتقلّه عقب عينك اظل ماعندي أكفيلْ بالله دخبّرني عن أهلي العيش وينهْ قلها هلچ برض المدينة ياضيا العينْ وجدّك يبنتي المصطفى سيد الكونينْ وحيدر أبو الحسنين فارس بدر وحنينْ والدك وامچ بضعة الهادي المصونهْ أونادي على عمّه وعبراته يهلها قلّه أنا وص...
اقرأ المزيد ←
أبريل 25, 2026

رثاء القاسم بن الامام الكاظم (عليه السلام) البيتك يعمي أحمل الماي

  الشيخ عباس الريس  قصيدة "رثاء القاسم بن الامام الكاظم (عليه السلام)" هي مرثية سردية من "الشعر الشعبي/الدارج"، تتناول قصة لجوء القاسم بن الإمام الكاظم وتخفيه في ديار الغربة. تبدأ الأبيات بحوار مع شيخ الحي الذي يتوسم فيه النبالة والشهامة، وحين يُخيّره في العمل، يختار القاسم أن يكون "سقاءً" للماء، ليتخذ الشاعر من هذا الموقف (تخلصاً رثائياً) بارعاً لاستذكار عطش آل البيت في كربلاء وبطولة "أبي الفضل العباس" (ساقي العطاشى). وتنتقل القصيدة لتصوير تفاصيل مصرع العباس وانكسار الإمام الحسين ولوعة السيدة زينب، لتُختتم ببيان حال القاسم الذي عاش غريباً يقضي عمره بالبكاء والنوح على تلك الفجيعة حتى نحل جسمه ووافاه الأجل. رحمة الباري ابجيّتك عمّت علينا والخير يبني زاد عدنا وانتشينا بالله دخبّرني عن اسمك والعشيرةْ چنك شهم يبني أو أهلك أهل غيرةْ لعمال ياهي اللي تحب منها كثيرةْ لكن مثل شخصك يعقلي يخدمونه قلّه يعمي چان صار الامر بهوايْ اريد أنا البيتك يعمّي أحمل المايْ أذكر هلي الماتو عطاشى والعن أعداي واذكر ابطف الغاضرية الذابحينهْ اذكر يعمي صاحب الصولات والزودْ طب...
اقرأ المزيد ←
أبريل 25, 2026

جاب السبط جاسم

  الشيخ عباس الريس  قصيدة "جاب السبط جاسم" هي مرثية شعبية (نبطية) مفجعة تصور مشهداً من أشد مشاهد كربلاء إيلاماً، وهو اللحظة التي عاد فيها الإمام الحسين (عليه السلام) إلى المخيم حاملاً جسد ابن أخيه الشاب "القاسم بن الحسن" بعد أن مزقته السيوف. وتستعرض القصيدة بأسلوب درامي مبكٍ تجمع النساء واليتامى حول الجسد الطاهر، واصفةً لوعة زوجته "سكينة" التي تندب عريسها، وحرقة قلب أمه "رملة" التي تبددت أحلامها وتحولت زفة ابنها إلى مأتم وعناق للتراب، ومواساة السيدة زينب (الحوراء) لهن، في لوحة رثائية تجسد عمق المأساة وانكسار القلوب وتحول العرس إلى عزاء أبدي. جاب السبط جاسم ينادي ابدمع سچّابْ قومن ينسوه اويايتامى من هالاطنابْ جبت الولد جسّام من حومة الميدانْ جسمة توزع في الحريبة بسيف واسنانْ بالله دكومن ودّعن جاسم ينسوانْ راسي ترى في فقد قومي وعزوتي شابْ دارن على جسمه اليتامى والنساوينْ وسكنه على عريسها تصفج الكفّينْ اتنادي ترى عميت اعيوني ياضيا العينْ ويصعب يجاسم عالاحبّة فقد لحبابْ ورمله تناديه ابضعيف الصوت يبني فقدك ترى ذوّب حشاي اوهد ركني ما انا الحنونة ...
اقرأ المزيد ←
أبريل 25, 2026

​شجاعة القاسم بن الحسن

الشيخ عباس الريس   قصيدة "شجاعة القاسم بن الحسن" هي ملحمة حماسية تنتمي إلى "الشعر الشعبي/الدارج" في الأدب الحسيني. تسلط القصيدة الضوء على الجانب البطولي والفروسي للشاب القاسم بن الحسن (عليه السلام) في معركة الطف، متجاوزةً صغر سنه ومأساة زفافه لتبرز بسالته وشجاعته الموروثة عن جده الإمام علي بن أبي طالب. يصور الشاعر كيف زلزل القاسم الميدان، وشتت صفوف الأعداء، وانقض عليهم كالصقر رغم عطشه ووحدته وحداثة عهده بالحروب، مؤكداً قاعدة أن "الفرع يتبع الأصل". وتُختتم الأبيات بمشهد عاطفي يصور والدته السيدة "رملة" وهي تراقبه محاصراً وتتمنى لو تفديه بروحها، في مزيج متقن بين الفخر الملحمي ولوعة الرثاء. شبل الحسن في كربلا زلزل الميدانْ ونادى الاعادي يعرفوني شبل عدنانْ جدي علي الكرار فارس بدر وحنينْ وبويه الحسن وامي الزهرا وعمي حسينْ ومن سطوته جيش الاعادي صار شطرينْ تيّه صناديد آل أمية ورجّ لكوانْ وقوم الكفر من صرخته فرّت بلاشعورْ والخيل من كثر الطعن هامت بلبرورْ كم من بطل هامه ابحد السيف مطرورْ وكم من صريعٍ في التريبة ابحد لسنانْ وكم دارت اعليه العدا ودوّر ع...
اقرأ المزيد ←
أبريل 25, 2026

رثاء القاسم بن الحسن (عليه السلام) امعرس وتطلع للمنية

الشيخ عباس الريس  قصيدة "رثاء القاسم بن الحسن" (امعرس وتطلع للمنية) هي مرثية من "الشعر الشعبي/الدارج" الكلاسيكي في الأدب الحسيني، وتتناول واحدة من أكثر المشاهد حزناً وشجناً في واقعة الطف؛ ألا وهي زفاف واستشهاد الشاب القاسم بن الحسن. تُبنى القصيدة على حوارية مفجعة ومؤثرة بين القاسم وزوجته التي تتشبث بأذياله وتعاتبه لخروجه إلى الموت في يوم عرسه، فيجيبها بضرورة نصرة عمه الحسين الوحيد، ويقطع لها جزءاً من كمه ليكون علامة بينهما يوم المحشر. وتُختتم القصيدة بمشهد وداع القاسم المؤلم وسط بكاء ونحيب أمه وعماته واليتامى، متحسرات على عرس تحول إلى زفة نحو الموت بين الأعداء بدلاً من الفرح. جاسم طلع من خيمته للمعركة وثارْ من سمع عمه ظل بالميدان محتارْ لزمت اذياله زوجته والدمع هامي أتقلّه القصد لاوين يا زهرة أيّامي قلها أريد المعركة بلحق أعمامي ما تنظرين حسين حاير ماله أنصارْ قالت له أمعرس وتطلع للمنيّهْ قلها العرس ميصير برض الغاضريّهْ عمي وحيد أوعزوته راحت سويّهْ لازم أجاهد وانتخي واشهر البتّارْ واحنا عرسنا أمأخرينة للقيامه والحر لازم ينتهج خطة اعمامهْ قالت يبن عمي دعرّفني أ...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

شجاعة العباس (عليه السلام)

الشيخ عباس الريس  قصيدة "شجاعة العباس (عليه السلام)" هي ملحمة حماسية من "الشعر الشعبي/الدارج"، تتغنى بالبطولة الأسطورية والمآثر القتالية لأبي الفضل العباس في ميدان معركة الطف (الغاضرية). يصف الشاعر غضبة العباس واندفاعه العنيف، حيث زلزل صفوف الأعداء وشتت فرسانهم، مستحضراً صولات أبيه الإمام علي بن أبي طالب التي بثت الرعب وكسرت شوكة الجيش الأموي. وتتوج القصيدة هذا الوصف الملحمي بتسليط الضوء على قمة الوفاء والإيثار، حين يقف العباس على المشرعة رافضاً الارتواء من الماء وأخوه الحسين عطشان، مؤكدة أنه لولا القضاء والقدر والمشيئة الإلهية، لاقتلع العباس ببطولته جذور دولة آل سفيان. بو الفضل يوم الغاضرية ثار زعلانْ ومهنده هزّه ولاح ابظهر لحصانْ طب حومة الميدان والرايات لفها والخيل فرّت والزلم لافت حتفها صوّل على اليمنى وباليسرى نسفها طارت أنفوس أوروس وقعت على التربانْ رجها ابو فرجه ولف اصفوف بصفوفْ والزلم كله أمشرّعة زانات واسيوڤ لكن أبو فاضل شديد الباس معروفْ رد الزلم بباسه أورد البيض والزانْ دارت حرب لكن أبو فاضل قطبها والخيل صوب المشرعة سدّت دربها صولات أبو الحسنين علعد...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

مولد العباس بن على (عليه السلام)

الشيخ عباس الريس  قصيدة "مولد العباس بن على (عليه السلام)" هي منظومة من "الشعر الشعبي/الدارج" تمزج ببراعة بين الفرح والمأساة بأسلوب ولائي مؤثر. تستهل الأبيات بأجواء البهجة والتهاني بميلاد أبي الفضل العباس، مصورةً فرحة الإمام علي وأم البنين والسيدة زينب بهذا المولود الذي تبدو على وجهه ملامح الشجاعة ليكون كفيلاً لأخته. لكن سرعان ما يتحول هذا الفرح إلى مجلس رثاء مبكر، حيث تنهمر دموع الإمام علي وهو يقبل يدي ورأس الرضيع، مستشرفاً بعين الغيب ما سيجري عليه في كربلاء من قطع للزنود وضرب بعمود الحديد، لتُختتم القصيدة بمشهد أخروي يصور السيدة الزهراء يوم المحشر وهي تشتكي إلى الله فجيعتها بقطع أكفوف العباس وذبح الحسين. مبروك ياحيدر أبمولود أم البنينْ جابت ولد مثل البدر يزهر يبوحسينْ صارت هلاهل بيت ابو الحسنين وافراحْ وطير السعد عند الهواشم بالفرح صاحْ وصارت تهاني للولد بسما بدا ولاحْ وزينب اخوها ضمّته وشمّت الخدّينْ جابت اخوها للأبو أوقفت أقبالهْ أتقلّه يبويه هالولد يبهر جمالهْ چنه شهم وابوجهه أتلوح البسالهْ قلبي تولّع بيه من شفته يبو حسينْ وام البنين أوقفت يمه بابتسامهْ أتشوف ا...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

رثاء مسلم بن عوسجة (رضي الله عنه)

  الشيخ عباس الريس  قصيدة "رثاء مسلم بن عوسجة" هي مرثية من "الشعر الشعبي/الدارج"، توثق مشهد استشهاد الصحابي الجليل مسلم بن عوسجة الأسدي في معركة كربلاء. تُصور الأبيات موقفاً درامياً غاية في الوفاء، حين يقع مسلم صريعاً فيقف عليه الإمام الحسين وحبيب بن مظاهر، وفي لحظاته الأخيرة يلفظ مسلم وصيته الخالدة لرفيق دربه "حبيب" بألا يترك نصرة الإمام الحسين وأن يفديه بروحه. وتختتم القصيدة بتصوير لوعة الإمام الحسين وهو يسمع هذه الوصية المخلصة، وعودته إلى المخيم حزيناً منكسراً يندب غربته ووحدته بعد فقد أنصاره الأوفياء، متوجساً مما سيحل بعياله من بعدهم. مسلم تقنطر بالثرى بين الأعادي اوجسمه توزّع بالرماح او بالهنادي وحسين كلما وقع واحد وقف عندهْ يبكي على أمصابه وبالغبرا يوسدهْ ومن طاح مسلم قال لاحت لي الشدّهْ واحبيب يمه ينتحب والقلب صادي ايقله يبن عمي مصابك ذوّب احشاي بالعطش وسفه اتموت واحنا بجانب المايْ بلّغْ سلامي المصطفى وقلّه أنا جاي وبلّغ سلامي للذي غاله المرادي وبلّغْ يبن عمي الى الزهرا سلامي وقلها اندبي حسين العزيز ابدمع هامي وحده امحيّر بين كوفي وبين شامي أي...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

مصرع حبيب ابن مظاهر الاسدي (رضي الله عنه) من ضربة الطاغي وقع

الشيخ عباس الريس   قصيدة "مصرع حبيب ابن مظاهر الاسدي" هي مرثية من "الشعر الشعبي/الدارج"، توثق اللحظات الأخيرة والمفجعة من حياة الصحابي الجليل حبيب بن مظاهر الأسدي في معركة الطف. يستهل الشاعر القصيدة بلسان حبيب الذي ينادي الإمام الحسين (عليه السلام) ليدركه بعد أن أثخنته الجراح، ثم تنتقل العدسة لتصوير مشهد وصول الإمام الحسين ووقوفه على جسد حبيب المضرّج بالدماء. وتفيض الأبيات بكلمات الرثاء الحسيني المليئة بلوعة الفقد، حيث يبوح الإمام بمدى يتمه ووحدته أمام جيش جرار بعد فقد أنصاره، لتُختتم القصيدة بعودة الإمام إلى المخيم منكسراً، منادياً أخته السيدة زينب للاستعداد لرحلة السبي والمحن القادمة. من ضربة الطاغي وقع فوق الوطيّهْ اونادى ادركني بالعجلْ يبن الزچيّهْ يبن النبي عجّلْ ترى نزفت ادمومي چني اشوف أبهالأرض يحسين يومي فدواك نفسي أوعزوتي وكل هلي اوقومي ياليت أعاين طلعتك قبل المنيّهْ ذاب القلب والكبد مني أشعلت نيرانْ واوقعت من صهوة جوادي بين عدوانْ وجسمي توزّعْ يبن طه بسيف واسنانْ وظل ايتعفّر والدما منه جريّهْ لبى نداه ابدمع يتهامى بواليمّهْ واقف أوقلبه منفطر بالحزن يم...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

خطاب عبد حبيب للفرس احلف بربي يا فرس

  الشيخ عباس الريس  قصيدة "خطاب عبد حبيب للفرس" هي من روائع الشعر الشعبي (الدارج) في الأدب الحسيني، وتُصوّر موقفاً بطولياً وعاطفياً فريداً لغلام (عبد) الصحابي الجليل "حبيب بن مظاهر الأسدي". تعتمد القصيدة على مشهد حواري مؤثر، حيث يقف العبد مخاطباً فرس سيده، مقسماً بأغلظ الأيمان أنه إن لم يخرج سيده لنصرة الإمام الحسين (عليه السلام) والذود عن حرائره، فسيمتطي هو الفرس ويخوض غمار المعركة بنفسه. وتصل القصيدة ذروتها الدرامية حين يسمع "حبيب" هذا الخطاب المفعم بالغيرة والشهامة، فتفيض عيناه بالدموع متأثراً بصدق ولاء خادمه، ليتوجها معاً نحو أرض كربلاء في مشهد يجسد أسمى معاني التضحية وذوبان الفوارق الطبقية في سبيل نصرة الحق. خطاب عبد حبيب للفرس احلف بربي يا فرس ٢٦ رمضان ١٣٩٢ ​أحلف بربّي يافرس وأحمد المختارْ وبيعة علي المرتضى حيدر الكرارْ انچان ما يحضر حبيب وينصر حسينْ ويفدي عزيز المصطفى واهل الطيبينْ ويسيل دمه دون زينب والنساوينْ لصعد على ظهرك ونصرك نصرة احرارْ واقصد أراضي كربلا وانصر أمامي والحق على مولاي لا ينذبح ظامي وتبقى عقب عينه حريمه ابغير حامي واتصير في...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

شجاعة مسلم بن عقيل

  الشيخ عباس الريس  قصيدة "شجاعة مسلم بن عقيل" هي ملحمة رثائية حماسية كُتبت بـ "الشعر الشعبي/الدارج"، تُصوّر ببراعة الموقف البطولي لسفير الإمام الحسين (مسلم بن عقيل) حين حاصرته جيوش الغدر وحيداً في أزقة الكوفة. يصف الشاعر كيف استل مسلم سيفه بشجاعة علوية منقطعة النظير، مستمداً عزمه من عمه الإمام علي بن أبي طالب (حامي الجار) ومستذكراً بطولاته في معركة الجمل، حيث أوقع الرعب في صفوف الأعداء وشتت فرسانهم وجندل أبطالهم رغم كثرتهم ووحدته. وتُختتم القصيدة بمشهد درامي مؤثر مع السيدة "طوعة" (المرأة الشهمة التي آوته)، حيث يُحملها أمانة إيصال سلامه وعتبه إلى أهله وعزوته عما لاقاه من غدر الأشرار. صاح مسلم وانتخى ومهنده سلّه وثارْ من سمع خيل الاعادي تصهل أبجانب الدارْ طلع والسيف أبيمينه والخلق تزحف أزحوفْ وشاف كلها أعليه شرعت أسنة اوسلّت اسيوفْ شعل بيه الغضب ناره وصوّلْ ابذيك لصفوفْ وحوّم أبسيفه على العدوان بالحومة اودارْ سيفه البتار ينثر والرمح ينظم نظمْ والخيول اشروذ فرّتْ من اقباله والزلمْ والذي من السيف يفلتْ مايفوت من السهمْ من وهج سيفه أوعزمه الكوفه كلها أشعلت...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

خبر مسلم هالمسيّة

الشيخ عباس الريس  قصيدة "خبر مسلم هالمسيّة" هي مرثية حزينة من "الشعر الشعبي/الدارج"، توثق لحظة تاريخية وعاطفية مفصلية حين بلغ الإمام الحسين (عليه السلام) في منطقة "زرود" نبأ استشهاد سفيره وابن عمه مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وغدر أهل الكوفة بهما. تعكس القصيدة الحوار الذي دار بين الإمام وأنصاره؛ حيث رفع عنهم بيعته وخيّرهم بالرجوع إلى المدينة لتجنب الموت، إلا أن الأنصار استلوا سيوفهم وأعلنوا ولاءهم المطلق واستعدادهم للفداء والموت دونه. وتُختتم القصيدة بالمشهد المأساوي الدامع حين يعود الإمام الحسين إلى الخيام، ويطلب "حميدة" ابنة مسلم بن عقيل ليمسح على رأسها، في إدراك مباشر منها لفقد والدها ويتمها. خاطب أصحابه في زرود بن الزچيّهْ أيقلهم لفاني خبر مسلم هالمسيّهْ أيقولون خانت به الكوفة وظلّ محتارْ واتفرقت قومه وبقى ما عنده أنصارْ وانغدر بن عمي يوسفه وصار ماصارْ والغدر عادة من هل الكوفة أوسجيّهْ وبامر الدعيّ أبن الخنا من القصر ذبّوهْ وراسه لبن هند الرجس للشام ودّوهْ جسمه أوجسم هاني على التربان خلّوهْ وادمومهم ظلّت على الغبرة جريّهْ شيعة ابونا وردت أ...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

​هل المحرم

الشيخ عباس الريس  قصيدة "هل المحرم" هي مرثية من "الشعر الشعبي" (الدارج)، وتُعد من القصائد الكلاسيكية في أدب الرثاء الحسيني (النعي). تتخذ القصيدة من استهلال شهر محرم ورؤية هلاله منطلقاً زمنياً ونفسياً لاستثارة مشاعر الحزن وتجديد العزاء. يعاتب الشاعر الهلال (يا هلال هليت...) معتبراً ظهوره تذكيراً بسلسلة الفواجع التي حلت بآل البيت في كربلاء؛ فيستعرض بتسلسل درامي استشهاد الإمام الحسين، ثم يمر على مصارع الأبطال كأبي الفضل العباس وعلي الأكبر والقاسم بن الحسن، وصولاً إلى مشاهد حرق الخيام، وتشريد الأيتام، وسبي النساء ومرورهن على أجساد القتلى، لتشكل القصيدة بذلك لوحة رثائية بانورامية شاملة تُقرأ في المجالس الحسينية لاستدرار الدموع واستذكار المأساة.   هلّ المحرم والقلب بيه أشعلت نارْ وهاجت احزانه لجل شمّامة المختارْ هلّ المحرم والحزن بيّن أهلالهْ وذكّر الناس ابفاجعة بيت الرسالةْ وبمصيبة اللي بكربلا ذبحت أرجالهْ وظل يصفج الكفّين حاير ماله أنصارْ يهلال هلّيت وتركت القلب مهمومْ ومن شوفتك هلّت العين الدمعْ مسجومْ من بيّنتْ منكوس ومخضب بلدمومْ ذكّرتنا بالليي جرى في كربلا أوصار...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

محمد يخاطب الديار الخالية

الشيخ عباس الريس  قصيدة "محمد يخاطب الديار الخالية" هي مرثية مكتوبة بـ "الشعر الشعبي/الدارج"، تُصاغ على لسان "محمد بن الحنفية" (أخو الإمام الحسين)، الذي بقي في المدينة المنورة ولم يرافق ركب الإمام إلى كربلاء. يقف الشاعر في هذه الأبيات موقف المحب المفجوع والوحيد، مخاطباً ديار بني هاشم الموحشة بعد أن غادرها أهلها، ومستذكراً هيبة موكبهم المحفوف بالفرسان الأبطال (كأبي الفضل العباس، وعلي الأكبر، والقاسم). وتفيض القصيدة بمشاعر اللوعة، والانتظار المرير، والتساؤلات الحائرة عن مصير الأحبة، لتُختتم بتصوير حالة البكاء المستمر الذي شيب رأسه، متناغماً مع نحيب "أم البنين" في لوحة رثائية شعبية تجسد ألم الفراق ولوعة البقاء في ديارٍ خلت من أهلها. يادار ظليتي خليّة أمن الميامينْ شالوا أوخلّوني أهـلْ أمدامع العينْ يادار ظليتي من أحبابي خليّة عافوا المدينة وطنّبوا بالغاضرية ماظلّ غيـري بيـك ونّـاتي خفيّة دوبـي أهـلّ الدمع واصفج راح ليدينْ يادار وين أهلي مشوا ماتردّي أجـوابْ قلـبي تـرى بفراقهـم يـادارهـم ذابْ ماظـل منـهم بيـج لا شيخٍ ولا شـابْ الله يما أغصون مشوا عني...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

رؤيا الأعرابي

الشيخ عباس الريس  قصيدة "رؤيا الأعرابي" هي مرثية حزينة مكتوبة بـ "الشعر الشعبي/النبطي" (باللهجة الدارجة)، وتُعد من القصائد الشائعة في المجالس الحسينية وأدب الرثاء الحسيني (النعي واللطميات). تُبنى القصيدة على أسلوب السرد والحوار، حيث يفسر الإمام الحسين (عليه السلام) لأعرابي تأويل رؤيا رآها، سارداً له بالتفصيل ما تخبئه الأقدار من فواجع في كربلاء. يستخدم الشاعر الرموز ببراعة (الإمام كالشمس، والعباس كالقمر، والأهل والأنصار كالنجوم)، ويستعرض بتسلسل مأساوي مصارع آل البيت؛ بدءاً من قطع كفوف أبي الفضل العباس، واستشهاد شبيه النبي (علي الأكبر)، و"عريس كربلاء" القاسم بن الحسن، والطفل الرضيع، وصولاً إلى ذبح الإمام نفسه يوم العاشر، وانتهاءً بمأساة حرق الخيام وسبي النساء والأيتام في اليوم الحادي عشر بلا كفيل ولا حامٍ. عن رؤيتك يعرابي جيت المدينة أتسائل بالليل شفت الرؤيا واصبحت عنها ذاهل أما القمر بوفاضل وآنا الشمس يعرابي وذيك النجوم المزهرة هاي اخوتي وحبابي في كربلا تتفانى دوني ودون أطنابي وكلها تظل بالغبرى والدم منها سايل وانجوم سَعدي كلها تغرق أبدمها السافح خيّي تطير ...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

خروج الحسين من مكة

  الشيخ عباس الريس  قصيدة "خروج الحسين من مكة" هي مرثية شعبية مؤلمة تصف مشهد خروج الإمام الحسين (عليه السلام) بظعينته وعياله من مكة المكرمة متوجهاً إلى كربلاء، تاركاً إكمال مناسك الحج. تنقل الأبيات تساؤلات وبكاء أهل الحرم المكي الذين فجعوا برحيله، ليجيبهم الإمام بقلب يعتصر ألماً ومستشرفاً للغيب، بأن مناسكه الحقيقية ستكون يوم عاشوراء؛ حيث سيُقتل ويبقى رهين التراب، وتُحرق خيامه، وتُسبى نساؤه وفي مقدمتهم السيدة زينب (عليها السلام) على ظهور الجمال، بينما يُرفع رأسه الشريف على الرماح، لتُختتم القصيدة بوداع ودعاء الناس له بالنصر والعودة. من أرض مكة بو علي ساق الظعينة قاصد أراضي كربلا بهله وبنينة سافر اوخلّى الحرم متكدر ومحزونْ ومكة ارتجت بالبكا واتزلزل الكونْ والخلق في ذاك الحرم لجله ينوحونْ والكل ينادي وين طالع يا ولينا لاوين ماشي يبن داحي الباب لاوينْ باجر الموقف ماتأدّي الحجّ يحسينْ شايل بسورته بالاهل حتى النساوينْ بتعود ياسبط النبي لرض المدينة لاوين ناوي أيها السفر يبن الزجيّةْ لديار طيبة لو لوادي الغاضريةْ دارك يبو سكنه تظل بعدك خليّةْ وبنتك تظل ثكلى عقب عينك حزينةْ حن...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

​خروج الحسين من المدينة

الشيخ عباس الريس  قصيدة "خروج الحسين من المدينة" هي مرثية من الشعر الشعبي تُصوّر المشهد المؤلم لمغادرة الإمام الحسين (عليه السلام) ووداعه لمدينة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله). تستهل القصيدة بتجسيد حزن الجمادات كالمحراب والقبر والمنبر على هذا الفراق، ثم تنتقل لعرض حوار وجداني دامع بين الحسين وأخيه محمد بن الحنفية الذي أقعده المرض؛ حيث يتوسل محمد باكيًا ليرافقه هرباً من وحشة الديار ولوعة الفراق، فيجيبه الحسين مبينًا حتمية القدر المكتوب، ومستشرفاً ببصيرته الفاجعة الدامية التي تنتظرهم في كربلاء، مختتماً المشهد بخبر سبي النساء وأسرهن وحملهن على ظهور الجمال إلى يزيد، مما يعمّق من مأساوية اللحظة وحزنها.   شال السبط من ارض طيبة بالنساوينْ وظلّت ادياره خاليه نسل الميامينْ محراب جدّه والقبر حنّ اوتزفّرْ اوماجت له الروضة وظل ينعى المنبرْ والحسن في قبره لجل خيّه تحسّرْ ومحمد أيصيح أبضعيف الصوت يحسينْ هيّجت همي أبطلعتك يبن الزچيّةْ وزادت ابفرقاكم ترى العلة عليّةْ مقدر أشوف ادياركم صبح أومسيّهْ يسفي عليها أغبار بعدك ياضيا العينْ تعمى أعيوني بعدكم من كثرة النوحْ والقلب بفراقكْ يخ...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

​مروان من نخواتهم ظل يرعد

الشيخ عباس الريس  قصيدة "مروان من نخواتهم ظل يرعد" هي قصيدة حماسية من الشعر الشعبي، تصور مشهداً بطولياً تتجلى فيه شجاعة وغيرة شباب بني هاشم، وعلى رأسهم أبو الفضل العباس ومحمد بن الحنفية، حين هبوا بسلاحهم لحماية الإمام الحسين (عليه السلام) والذود عنه. تعكس الأبيات روح الفداء والولاء التي حملها الإخوة مستنكرين الخضوع للأعداء ومتمنين نيل شرف الشهادة، وتبرز كيف أثار هذا الاستنفار الهاشمي ونخوتهم رعباً شديداً في قلب "مروان" الذي ارتعد خوفاً من بأسهم، لتختتم اللوحة بمشهد مهيب لعزوة بني هاشم وهم يحيطون بالإمام في عزة ومنعة ترهب الحسّاد. هجمت على دار الاعادي ذيك لولادْ بسيوف مسلولة وحاطوا بابو السجادْ قدّامهم بو الفضل وبوجهه الغضب لاحْ حورب وبيمينه شهر بتّاره وصاحْ آنا ذَخرني والدي ليّام لتراحْ لبّيك يبن المصطفى يانسل لمجادْ دارت على شمس النبوة ذيك لبدورْ وكلمن على اچتافه ومتنه الشعر منثورْ ينادي يبو سكنه ترى احنا لمرك احضورْ تفداك منا الروح ياكعبة الوفّادْ ومحمد أيناديهم يفرسان الحميّةْ كلكم تسمعون وشيمكم هاشميّةْ والله فلا ايذلنا يزيد ابن الدعيّةْ واحنا هواشم عيدنا...
اقرأ المزيد ←
أبريل 24, 2026

وصية الامام الحسن بن علي (عليه السلام)

الشيخ عباس الريس  قصيدة "وصية الامام الحسن بن علي (عليه السلام)" هي مرثية شعبية حزينة تصوّر اللحظات الأخيرة والمفجعة من حياة الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) وهو يلفظ أنفاسه متأثراً بسمّ الغدر. تصف الأبيات مشهد وداعه المؤثر لأولاده وأخيه الإمام الحسين، حيث يوصيه برعاية العائلة وتجنب إراقة الدماء عند محاولة دفنه عند قبر جده المصطفى. وتنتقل القصيدة لتصوير آلامه وهو يطلب "الطشت" ليتقيأ قطع كبده المفتتة، ثم يلتفت لأخته الحوراء زينب مستشرفاً ببصيرته ما سيحل بها في كربلاء من فاجعة ذبح الحسين، وقطع كفي أبي الفضل العباس، وحرق الخيام، وسبي النساء إلى الشام، لتختتم الأبيات بندبة السيدة زينب وشكواها من غدر الدهر وتوالي المحن على آل بيت النبوة. فتّح أعيونه ابن النبي وبطّل ونينه ونادى على اولاده وصد الهم أبعينه نادى أعلى بوسكنه ودمعه بخدّه ايسيلْ أيقله يخوية حسين عينك عالمداليلْ عمري تقضّى يالاخو عنكم أبا شيلْ هليوم الاقي المصطفى وامي المصونَه ونادى أولاده والدمع بالخد سچّابْ لا اتهيجوني بالبكى قلبي ترى ذابْ نوحوا على فقدي بعد عيني يلحبابْ لاحد يذوبني ويهيجني أبحنينه سنّ...
اقرأ المزيد ←