​خروج الحسين من المدينة

الشيخ عباس الريس 


قصيدة "خروج الحسين من المدينة" هي مرثية من الشعر الشعبي تُصوّر المشهد المؤلم لمغادرة الإمام الحسين (عليه السلام) ووداعه لمدينة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله). تستهل القصيدة بتجسيد حزن الجمادات كالمحراب والقبر والمنبر على هذا الفراق، ثم تنتقل لعرض حوار وجداني دامع بين الحسين وأخيه محمد بن الحنفية الذي أقعده المرض؛ حيث يتوسل محمد باكيًا ليرافقه هرباً من وحشة الديار ولوعة الفراق، فيجيبه الحسين مبينًا حتمية القدر المكتوب، ومستشرفاً ببصيرته الفاجعة الدامية التي تنتظرهم في كربلاء، مختتماً المشهد بخبر سبي النساء وأسرهن وحملهن على ظهور الجمال إلى يزيد، مما يعمّق من مأساوية اللحظة وحزنها.



 شال السبط من ارض طيبة بالنساوينْ وظلّت ادياره خاليه نسل الميامينْ

محراب جدّه والقبر حنّ اوتزفّرْ اوماجت له الروضة وظل ينعى المنبرْ

والحسن في قبره لجل خيّه تحسّرْ ومحمد أيصيح أبضعيف الصوت يحسينْ

هيّجت همي أبطلعتك يبن الزچيّةْ وزادت ابفرقاكم ترى العلة عليّةْ

مقدر أشوف ادياركم صبح أومسيّهْ يسفي عليها أغبار بعدك ياضيا العينْ

تعمى أعيوني بعدكم من كثرة النوحْ والقلب بفراقكْ يخويه يظل مجروحْ

لبكي لحتّى أيذوب قلبي وروحي اتروحْ واقضي حياتي بالبكا والطم الخدينْ

يحسين خذني أوياك قلبي أبنار ملهوبْ وجسمي ترى من المرض والاحزان متعوبْ

چبدي ترى من بعدكم يابوعلي أتذوبْ مقدر على أمقاسي هظم وامجاذب أونينْ

قلّه يخويه القدر جاري والأمر صارْ والخلق كلها للمنيّةْ أكبار واصغارْ

وعنّا يخويةْ أتجيك بعد أيام لخبارْ لازم بوادي كربلا نبقى مطاعينْ

يا ما براضي الغاضرية أيصير زعزاعْ وبفرد ساعة اجسادنا تبقى على القاعْ

نادى يخوية أبهالخبر قلبي ترى أرتاعْ واندهش بالي ياعزيز الهاشميينْ

لكن يخويه الحرم خلوها ولعيالْ بلكت عقبكم يالأخو تتبدل أحوالْ

قله أسارى أتروح فوق أظهور لجمالْ وتدخل على أيزيد الرجسْ هاي الخواتينْ

شال السبط من ارض طيبة بالنساوينْ وظلّت ادياره خاليه نسل الميامينْ

محراب جدّه والقبر حنّ اوتزفّرْ اوماجت له الروضة وظل ينعى المنبرْ

والحسن في قبره لجل خيّه تحسّرْ ومحمد أيصيح أبضعيف الصوت يحسينْ

هيّجت همي أبطلعتك يبن الزچيّةْ وزادت ابفرقاكم ترى العلة عليّةْ

مقدر أشوف ادياركم صبح أومسيّهْ يسفي عليها أغبار بعدك ياضيا العينْ

تعمى أعيوني بعدكم من كثرة النوحْ والقلب بفراقكْ يخويه يظل مجروحْ

لبكي لحتّى أيذوب قلبي وروحي اتروحْ واقضي حياتي بالبكا والطم الخدينْ

يحسين خذني أوياك قلبي أبنار ملهوبْ وجسمي ترى من المرض والاحزان متعوبْ

چبدي ترى من بعدكم يابوعلي أتذوبْ مقدر على أمقاسي هظم وامجاذب أونينْ

قلّه يخويه القدر جاري والأمر صارْ والخلق كلها للمنيّةْ أكبار واصغارْ

وعنّا يخويةْ أتجيك بعد أيام لخبارْ لازم بوادي كربلا نبقى مطاعينْ

يا ما براضي الغاضرية أيصير زعزاعْ وبفرد ساعة اجسادنا تبقى على القاعْ

نادى يخوية أبهالخبر قلبي ترى أرتاعْ واندهش بالي ياعزيز الهاشميينْ

لكن يخويه الحرم خلوها ولعيالْ بلكت عقبكم يالأخو تتبدل أحوالْ

قله أسارى أتروح فوق أظهور لجمالْ وتدخل على أيزيد الرجسْ هاي الخواتينْ

مقالات مشابهة