رثاء القاسم بن الامام الكاظم (عليه السلام) البيتك يعمي أحمل الماي

 

الشيخ عباس الريس 



قصيدة "رثاء القاسم بن الامام الكاظم (عليه السلام)" هي مرثية سردية من "الشعر الشعبي/الدارج"، تتناول قصة لجوء القاسم بن الإمام الكاظم وتخفيه في ديار الغربة. تبدأ الأبيات بحوار مع شيخ الحي الذي يتوسم فيه النبالة والشهامة، وحين يُخيّره في العمل، يختار القاسم أن يكون "سقاءً" للماء، ليتخذ الشاعر من هذا الموقف (تخلصاً رثائياً) بارعاً لاستذكار عطش آل البيت في كربلاء وبطولة "أبي الفضل العباس" (ساقي العطاشى). وتنتقل القصيدة لتصوير تفاصيل مصرع العباس وانكسار الإمام الحسين ولوعة السيدة زينب، لتُختتم ببيان حال القاسم الذي عاش غريباً يقضي عمره بالبكاء والنوح على تلك الفجيعة حتى نحل جسمه ووافاه الأجل.


رحمة الباري ابجيّتك عمّت علينا والخير يبني زاد عدنا وانتشينا

بالله دخبّرني عن اسمك والعشيرةْ چنك شهم يبني أو أهلك أهل غيرةْ

لعمال ياهي اللي تحب منها كثيرةْ لكن مثل شخصك يعقلي يخدمونه

قلّه يعمي چان صار الامر بهوايْ اريد أنا البيتك يعمّي أحمل المايْ

أذكر هلي الماتو عطاشى والعن أعداي واذكر ابطف الغاضرية الذابحينهْ

اذكر يعمي صاحب الصولات والزودْ طب الشريعة ولا شرب لكن ملا الجودْ

قطعوا العدا دربه وراسه انصاب بعمودْ من بعد ما قطعوا على جوده يمينهْ

وحسين ظل بعده يصكّ الراح بالراحْ ويقول وسفه أعمود صيوان الحرم طاحْ

بختي استعدي للسبا راح الاخو راحْ من بعد أبو فاضل زجر يبرى الظعينهْ

وزينب على باب الخدر صاحت أبولوالْ طاح الكفيل أعلى الثرى وضاعت هالعـيـالْ

الله يبو فاضل تركت أختك ابهالحالْ يـالـيـتـنا فـي كـربـلا لاچـان جـيـنـا

والحرم ضجّتْ بالبكا وياالوديعهْ مـن شـافـن الـكـافـل وقـع فـوق الشـريـعـهْ

دم راسه أمطشّر وكفينه قطيعهْ والـعـلـم يمّه والـسـهـم نـاشـب أبـعـيـنـهْ

وظل ايتلوّى والحزن بالقلب ماليه يـبـچـي عـلـى احـبـابـه أبـأيـامـه ولـيـالـيـه

وبالنوح قضّى العمر من أوله التاليه وانـتـحـل جـسـمـه بـالـبـواچـي وحـان حـيـنـهْ


مقالات مشابهة