​لا يموت الكبار - الشاعر محمد فيصل



قصيدة رثائية عمودية للشاعر محمد فيصل ربيع، تقع في سبعة أبيات، نُظمت في تأبين الشيخ عباس الريس، وتتمحور حول تعداد مناقبه المتمثلة في الاستقامة الأخلاقية، والترفع عن المغريات الدنيوية، وسعة المعرفة. صِيغَ النص بلغة تراثية جزلة تعتمد معجماً دينياً ومعرفياً، موظفاً دلالة "العمامة" رمزاً للثبات المبدئي، إلى جانب صور بيانية تقرر فكرة خلود الأثر المعنوي للمرثي، وذلك ضمن بناء عروضي تقليدي وقافية موحدة تنتهي بالراء المفتوحة والهاء الساكنة، بما يتلاءم مع الغرض التأبيني للقصيدة.


لا يموت الكبار

​على صهوة المجد للآخرة عبرتَ بعِمَّتك الطاهرة

بهاء التقى والهدى والضمير يشعُّ بغُرَّتك الناضرة

سموتَ ولم تُغرك المغريات بتاريخ سيرتك العاطرة

وكم باع عِمَّته (جاهل) ببخس فصفقته خاسرة

بأعماق فكرك عِلم غزير يموج بأثباجك الزاخرة

أبا باقر لا يموت الكبار حياتك شمس الضحى الزاهرة

سلام لطهرك في الخالدين سلام لقامتك الباهرة


مقالات مشابهة