الكمبيوتر

الشيخ عباس الريس 



 ويسمى بالحاسوب ، ويسمى بالحاسبة الإلكترونية ، ويسمى الآلة الذكية وكلها أسماء لمسمى واحد.

​وقد عرفوه في أول أمره بأنه عبارة عن آلة تنجز العملية الرياضية المعطاة سلفاً ، أو أي مهمة في زمن يسير لا يستغرق أكثر من بضع ثوان . وقد أصبح هذا التعريف بدائياً عندما دخل الحاسوب في مجالات الحياة المختلفة.

​أما التركيب الميكانيكي لجهاز الكمبيوتر وبصورة مبسطة فهو يتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية أو ثلاث وحدات : أ - وحدة الإدخال ، أو وحدة إدخال المعلومات حيث تستقبل جميع المعلومات والمعطيات ، وهذه هي مهمتها . ب - وحدة التشغيل المركزي ، وهي وحدة مهمتها القيام بمعالجة المهمة الموكلة إليها فمثلا عملية الجمع بين ارقام معينة تتم في هذه الوحدة حيث تطلب الأرقام وتقوم بعملية الجمع . ج - وحدة الأخراج ، وهي التي تعطي النتيجة التي تمت في وحدة التشغيل المركزي . وهي في جهاز الكمبيوتر إما عبارة عن آلة طابعة تطبع على ورق أو عبارة عن شاشة تليفزيونية تعرض النتيجة وقد تلحق بهذه الأجزاء الثلاثة ذاكرة أوعدة ذاكرات للحفاظ على بقاء المعلومات والنتائج.

​ولكن رغم إختراع جهاز الكمبيوتر وتطويره من جيل إلى آخر ومن كبير إلى صغير حيث أصبح مفكرة في الجيب أوساعة في يد . نقول ورغم سرعته المذهلة وإنجازه العظيم . نتساءل مرة أخرى من الأسرع الإنسان أو الكمبيوتر ؟

​واختلفت الإجابات فمنهم من قال : الكمبيوتر ؛ لأنه يقوم بعمل وإنجاز مهمات صعبة في زمن يسير يعجز العقل البشري في التفكير في انجازها في سنوات ، ومنهم من قال : عقل الإنسان هو الأسرع ؛ لأنه هو السبب وهو المخترع للجهاز ويستطيع أن يغير من مهماته الميكانيكية ؛ ليعجز عن الأداء السريع.

​وبصورة عامة ظل الكومبيوتر بتطور في تقنيته وبرمجياته ووصل القمة في أداء جميع المهمات التي ما كان الإنسان ليحلم في إنجازها حتى تمكن من تسخيره في عمليات الذكاء الإصطناعي والتخاطب مع بني البشر . وفي مجال البرمجيات تعددت لغات الكومبيوتر تبعاً لأغراضها فمنها لغات ذات غرض علمي بحت كلغة الفورتران ، ومنها ما يخص المجال التجاري كلغة الكوبول ... الخ . ويبقى الكومبيوتر في عصرنا الحاضر جهازاً لا يستغنى عن الإنسان ولا يمكن للإنسان أن يستغني عنه ، وفي هذه العلاقة أسرار يعرفها الإنسان نفسه العارف بذلك.

​ويمكن تمثيل عناصر الذكاء الإصطناعي في دائرتين واحدة داخل الأخرى ، وكل واحدة منهما بها أربعة عناصر ، وتعتبر العناصر في الدائرة الداخلية هي الأساسية والتي تستخدم في التطبيقات.

​لقد أمكن للباحثين في الذكاء الإصطناعي اكتشاف أن السلوك الذكي لا يرجع إلى طريق الإستنتاج ، بل إلى المعرفة التي يمتلكها الشخص ، والمعرفة المكتسبة خلال حياة الإنسان هائلة إلى درجة إستحالة قياسها ، ولذلك لا بد من وجود طرق يمكن بها تمثيل تلك المعرفة بشكل يسمح بسهولة برمجتها واستعادتها.

​إن ما خرج به علينا العلماء مؤخراً وهو ما عُرف بمشروع الجيل الخامس للحاسوب ) أي الآلات ذات الذكاء الإصطناعي ) الذي يؤمل تحقيقه في التسعينيات وسيكون تأثيره كبيراً على الطب والتعليم والعلوم والصناعة والهندسة وجميع الأنشطة بشكل لم يخبره البشر من قبل ولم يروه فيما سبق من تقنية.

​وقد يجود علينا المستقبل مع التقدم العملي والتقني باختراعات ومساهمات في بناء آلة ذكية . ومع إيمان بعضهم بإمكانيات العلم غير المحدودة وبأنها مسألة وقت. إن لم يكن عاجلاً فسيكون آجلاً - يرى بعضهم أنه من المستحيل انتاج آلة كالإنسان ، تفكر وترى وتسمع وتتكلم ـ ﴿ والله يعلم وأنتم لا تعلمون ﴾.  

ويسمى بالحاسوب ، ويسمى بالحاسبة الإلكترونية ، ويسمى الآلة الذكية وكلها أسماء لمسمى واحد.

​وقد عرفوه في أول أمره بأنه عبارة عن آلة تنجز العملية الرياضية المعطاة سلفاً ، أو أي مهمة في زمن يسير لا يستغرق أكثر من بضع ثوان . وقد أصبح هذا التعريف بدائياً عندما دخل الحاسوب في مجالات الحياة المختلفة.

​أما التركيب الميكانيكي لجهاز الكمبيوتر وبصورة مبسطة فهو يتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية أو ثلاث وحدات : أ - وحدة الإدخال ، أو وحدة إدخال المعلومات حيث تستقبل جميع المعلومات والمعطيات ، وهذه هي مهمتها . ب - وحدة التشغيل المركزي ، وهي وحدة مهمتها القيام بمعالجة المهمة الموكلة إليها فمثلا عملية الجمع بين ارقام معينة تتم في هذه الوحدة حيث تطلب الأرقام وتقوم بعملية الجمع . ج - وحدة الأخراج ، وهي التي تعطي النتيجة التي تمت في وحدة التشغيل المركزي . وهي في جهاز الكمبيوتر إما عبارة عن آلة طابعة تطبع على ورق أو عبارة عن شاشة تليفزيونية تعرض النتيجة وقد تلحق بهذه الأجزاء الثلاثة ذاكرة أوعدة ذاكرات للحفاظ على بقاء المعلومات والنتائج.

​ولكن رغم إختراع جهاز الكمبيوتر وتطويره من جيل إلى آخر ومن كبير إلى صغير حيث أصبح مفكرة في الجيب أوساعة في يد . نقول ورغم سرعته المذهلة وإنجازه العظيم . نتساءل مرة أخرى من الأسرع الإنسان أو الكمبيوتر ؟

​واختلفت الإجابات فمنهم من قال : الكمبيوتر ؛ لأنه يقوم بعمل وإنجاز مهمات صعبة في زمن يسير يعجز العقل البشري في التفكير في انجازها في سنوات ، ومنهم من قال : عقل الإنسان هو الأسرع ؛ لأنه هو السبب وهو المخترع للجهاز ويستطيع أن يغير من مهماته الميكانيكية ؛ ليعجز عن الأداء السريع.

​وبصورة عامة ظل الكومبيوتر بتطور في تقنيته وبرمجياته ووصل القمة في أداء جميع المهمات التي ما كان الإنسان ليحلم في إنجازها حتى تمكن من تسخيره في عمليات الذكاء الإصطناعي والتخاطب مع بني البشر . وفي مجال البرمجيات تعددت لغات الكومبيوتر تبعاً لأغراضها فمنها لغات ذات غرض علمي بحت كلغة الفورتران ، ومنها ما يخص المجال التجاري كلغة الكوبول ... الخ . ويبقى الكومبيوتر في عصرنا الحاضر جهازاً لا يستغنى عن الإنسان ولا يمكن للإنسان أن يستغني عنه ، وفي هذه العلاقة أسرار يعرفها الإنسان نفسه العارف بذلك.

​ويمكن تمثيل عناصر الذكاء الإصطناعي في دائرتين واحدة داخل الأخرى ، وكل واحدة منهما بها أربعة عناصر ، وتعتبر العناصر في الدائرة الداخلية هي الأساسية والتي تستخدم في التطبيقات.

​لقد أمكن للباحثين في الذكاء الإصطناعي اكتشاف أن السلوك الذكي لا يرجع إلى طريق الإستنتاج ، بل إلى المعرفة التي يمتلكها الشخص ، والمعرفة المكتسبة خلال حياة الإنسان هائلة إلى درجة إستحالة قياسها ، ولذلك لا بد من وجود طرق يمكن بها تمثيل تلك المعرفة بشكل يسمح بسهولة برمجتها واستعادتها.

​إن ما خرج به علينا العلماء مؤخراً وهو ما عُرف بمشروع الجيل الخامس للحاسوب ) أي الآلات ذات الذكاء الإصطناعي ) الذي يؤمل تحقيقه في التسعينيات وسيكون تأثيره كبيراً على الطب والتعليم والعلوم والصناعة والهندسة وجميع الأنشطة بشكل لم يخبره البشر من قبل ولم يروه فيما سبق من تقنية.

​وقد يجود علينا المستقبل مع التقدم العملي والتقني باختراعات ومساهمات في بناء آلة ذكية . ومع إيمان بعضهم بإمكانيات العلم غير المحدودة وبأنها مسألة وقت. إن لم يكن عاجلاً فسيكون آجلاً - يرى بعضهم أنه من المستحيل انتاج آلة كالإنسان ، تفكر وترى وتسمع وتتكلم ـ ﴿ والله يعلم وأنتم لا تعلمون ﴾. 

مقالات مشابهة