من أبيات مطلعها له الحمد لا زال يعطى الجزيل
تدور الأبيات حول لزوم الحمد وشكر المنعم جل وعلا؛ إذ القيام بحق النعم كفيلٌ ببقائها واستمرارها، ونكرانها يعرضها للزوال، وثمرة هذا الشكر تعلق القلب بالباري سبحانه، وهو غاية الشرف وأوج الرفعة والكمال. غير أن العبرة بالصدق والسرائر؛ إذ الله مطلعٌ على ما تكنه القلوب، فمن أضمر خيراً أوثر بالخير والمجد، ومن شاب حبه كذبٌ أو افتراءٌ حبط سعيه وبطل عمله ومضى ادعاؤه سدًى.

