إهداء ديوان «صدى الأحزان» للحاج أحمد الأكرف إلى مكتبة الشيخ عباس الريس وإضاءة على بواكير العطاء

ديوان صدى الأحزان 

أتحفنا الحاج أحمد الأكرف بإهداء ندي كريم يفوح بعبق الولاء، لباكورة نتاجه الشعري وديوانه الأول «صدى الأحزان»، وهو سِفْر أدبي رصين ومَجْمَع شعري زاخر، يطوي بين دَفَّتيه عُصارة تجربة وجدانية عريقة نبتت بذورها الأولى قبل عام ١٩٨٩م، ليحفظ تُراثاً حسينياً أصيلاً تنقل عبر السنين من صدور الحناجر وشتات الأوراق إلى مَصَافّ التوثيق المُحكَم والخلود المَكين. وقد تبلورت فكرة هذا الجهد المُضني ليغدو مَرجِعاً مُتَّسِع الآفاق، يجمع في حُلَّته القشيبة ونَسَقه النضيد بين النصوص الموكبية الجماعية والقصائد المنبرية، بعد مراحل طويلة وشاقة من التتبّع، والجمع، والتنقيب، والمراجعة اللغوية، والتبويب الدقيق؛ حيث تولى الإشراف على إنجاز هذا العمل ومتابعة مراحله الشاعر والأستاذ عبد الله القرمزي، ليخرج إلى النور تُحفَةً فنيةً ووثيقةً تاريخيةً واجتماعيةً، تَقِي الشعر الرثائي غائلة الضياع والنسيان، وتُخَلِّد أنفاس المجالس ودموع المنابر في رثاء سادات الزمان عليهم السلام. ويوجد تقريظ للشيخ عباس الريس كُتب عام ١٩٨٩م سننشره في وقت لاحق، وفي الختام نقدم الشكر الجزيل للحاج أحمد الأكرف على هذا الإهداء الكريم .

مقالات مشابهة