رثاء الامام علي (عليه السلام) أيضاً
![]() |
| الشيخ عباس الريس |
تواصل هذه القصيدة الحزينة، المؤرخة في الأول من رمضان عام ١٤٠٧هـ، مسيرة الرثاء المفجع لأمير المؤمنين (عليه السلام). وتصوّر الأبيات بلغة شعبية شجية وقوف السيدة الحوراء زينب (عليها السلام) أمام دار المجد التي أضحت خاليةً من واليها، لتعاتب الجدران والمنبر بقلبٍ يذوب من لوعة الفراق. كما تعكس القصيدة مشاهد اليتم وانكسار العائلة العلوية بقدوم العيد الذي نغّصه غياب الأب والسند، لترتفع نداءات الفقد المتكررة بحثاً عن "باب العلم" وحامي الحمى في تصوير وجداني يلامس القلوب.
رثاء الامام علي (عليه السلام) أيضاً
١ رمضان ١٤٠٧ هـ
باب العلم وينه باب العلم وينه
يا بني هاشم ذبو العمايم
وينك يوالينا باب العلم وينه
وقفت اتعاين ادياره الحورا والعبرة جرية والقلب بالحزن ذاب وتجر ونات خفية
اتصيح يا دار المجد صرتي من الوالي خلية وسفة يداره صرنا حيارى
بالله خبرينا باب العلم وينه
يادار وين الولي نوره توارى اوغاب الله ياضيم حالي شحمل امن امصاب
معذورة لو عميت اعيوني وقلبي ذاب وحرمت طول الدهر بعد الولي الزينة
شيخ العشيرة خلاني ابحيرة
وينك يوالينا باب العلم وينه
نوب اتعاتب ادياره ونوب اتعاتب المنبر اتقول وين اللي ابنوره صرت طول الدهر تزهر
صرنا من بعدك حيارى ابحالة قشرى يحيدر قلبي ترى ذاب من فقد لحباب
يابه دحاجينا باب العلم وينه
بالكوفة صارت مصيبة والفرح بالشام باجر أهلها شماتة وتنشر الاعلام
عزنا ابظل الابو لكن أسف مادام والعيد بعدك يبويه وينا اوينه
وسفة بعده والف وسفة مات ما تمم اصيامه ظلت ادياره خلية وصرنا من بعده يتاما
كان ظني يا ولينا اتقوم لينا بالسلامة لكن يضرغام جارت الايام
دقعد اوحامينا باب العلم وينه
فقد الابو ابهالشهر نغص علينا العيد لقضي العمر من بعد عينه اببجا وتعديد
عيد الفطر هالسنة بعدك يبويه امجيد ياحسن وين الابو قلي دفنتونه
من عقب الوالي ضايع دلالي
لاحد يعزينا باب العلم وينه؟
