زينب تؤدي وصية امها لاخيها الحسين (عليه السلام) يوم العاشر من المحرم
![]() |
| الشيخ عباس الريس |
تُعد هذه القصيدة مرثية حسينية شعبية تُصور بأسلوب عاطفي مشهد الوداع الأخير والمؤثر بين الإمام الحسين وأخته السيدة زينب (عليهما السلام) يوم العاشر من محرم. وتتمحور أبياتها حول تنفيذ السيدة زينب لوصية أمها السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، والتي تتمثل في تقبيل الإمام الحسين في نحره وشمه في صدره قبل توجهه للمعركة واستشهاده. وتختتم القصيدة بحوار روحي ووجداني حزين بين السيدة زينب وطيف أمها الزهراء التي تندب ولدها المذبوح، مما يبرز عمق الفاجعة والترابط العاطفي والروحي بين أهل البيت في مواجهة هذا المصاب الجلل.
ودع عياله بو علي ودع النسوان ولاح ابظهر غوجه وسدر حومة الميدان
ولن الوديعة اتصيح من خلفه تهيد راحت انصارك يالأخو الله ولحد
چني اشوفنك بعد ساعة امدد جسمك رميه بالثرى وراسك على اسنان
عندي وصيّه يالاخو من امك الزهرا اتقلي عضيدچ من يلوح ابظهر مهره
شميه ابنحره قبل ما ايحزون نحره وشيعيه للميدان ليشفته حيران
اوهسّا وقتها ياعديل الروح يحسين دنزل اشمك بالنحر ياقرة العين
لمن سمعها سال دمعه على الخدين او بوسكنه ونزل من ظهر لحصان
ضمت اخوها في صدرها ضمة اوداع اتقله ترى الزهرا وصتني وقت لنزاع
اوهاي الوصيّة ارد أديها ابهالساع هالدرع حلّه ياشبل حيدر اوعدنان
حل الدرع واهوت على نحره تشمّه ونوب صدرها الصدره اتصكّه وتضمّه
وتصيح هاي اوصية ابن امي من امّه ادّيتها لحسين ياخيرة النسوان
اوجهت زينب وجهها لمها تنادي قعدي اوشوف حسنين يا بضعة الهادي
محتار يا زهرا بقى بين الاعادي وجسمه بعد ساعة ايتقنطر على التربان
وردت تحية زينب الزهرا الزچيّة اونادت يزينب صدق أدّيتي الوصيّة
اتمنّيت يازينب حضرت الغاضريّة چان أشق جيبي اعليه واجري الدمع غدران
