جابر بن عبدالله الانصاري (رضي الله عنه)
![]() |
| الشيخ عباس الريس |
القصيدة عبارة عن مرثية حسينية مؤثرة تصف الزيارة التاريخية للصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري لأرض كربلاء (الغاضرية) لزيارة قبر الإمام الحسين (عليه السلام) في يوم الأربعين. يُصوّر النص بأسلوب شعبي حزين حالة اللوعة والأسى التي اعترت جابر بدءاً من اغتساله ومعاتبته لنهر الفرات، مروراً ببكائه ومخاطبته لقبر الحسين وأخيه العباس والشهداء، ووصولاً إلى المشهد الختامي المفجع المتمثل في قدوم قافلة سبايا أهل البيت (عليهم السلام) عائدةً إلى كربلاء ولقائهم به، مما يجسد عمق الفاجعة ومشاعر الولاء والمواساة.
جابر الأنصاري لفى للغاضرية لزيارة المظلوم ويابن عطية
للنهر حوّل واغتسل والدمع مذروف ويقول ياليتك غرت ياماي لطفوف
يا ماعليك أوقعت روس وطارت اكفوف وطفال جرعت بالعطش كاس المنية
يانهر ليش ابن النبي ينذبح عطشان بالخيم كنك ما اسمعت ضجة النسوان
ياليت مايك لا حلا بعده ولاكان بعد أبن حيدر لا جريت اعلى الوطية
ورد للقبر والدمع بالخدين همال وشم تربته اوخر يتعفر فوق لرمال
ونادى سلامي اعليك يمقطع الاوصال جابر أنا وجيتك أمسلم رد عليه
سلمت يبن المصطفى مترد سلامي لكن اعذرك والنحر يحسين دامي
ذوب افادي ذبحك اونحل اعظامي شاركتكم بالغانمة يبن الزجية
والله يبو سكنه شعب قلبي مصابك وفت المراير ذبحك وذبحة احبابك
يا هو الحفر قبرك وشالك عن اترابك چني ابجثتك بالثرى ظلت رمية
وامتد على طول القبر والقلب موقود ويصيح يبن المصطفى قلي متى اتعود
هيهات يرجع يا خلق نايم بللحود غابت انواره والخلق ترقب مجيه
اوجه ابوجهه للشريعة او صعد أنفاس وهل دمعته اوسلم على بو الفضل عباس
أيقله توعى ياشديد العزم والباس ضيعت زينب والبنات الهاشمية
٢٨٤
والتفت للانصار ودمع العين نثار وسلم عليهم كلهم وقلهم يلحـرار
مامثل حظكم بالخلق شفنا يلنصار فوز ابشهادة كربلا وجنه علية
اوجه عبد جابر وقله اسمعت هاليوم ظعن الحرم للغاضرية ايعود ملزوم
دنهض اوشوف الظعن لابس ثوب لهموم نسوه اويتامى اتنوح نوح الراعبية
ســاعة اولنه ايصيح ياجابر تلقاه هذا الظعن وصل وشبل حسن وياه
فر جابر اودمعه يهل ويصيح ويلاه ياخلق وصلوني العلي باقي البقية
