فاجعة السيد محسن الطباطبائي الحكيم

الشيخ عباس الريس مع السيد محسن الطباطبائي الحكيم "مولد بالذكاء الاصطناعي" 




تُمثّل مقطوعة "فاجعة الطباطبائي" نصاً شعرياً رثائياً مكثفاً يندرج ضمن أدب التأبين الديني والولائي، وقد نُظمت خصيصاً لتُرفع على لافتة موكب عزاء لطلبة العلوم الدينية البحرانيين إثر رحيل المرجع الديني الأعلى السيد محسن الطباطبائي الحكيم. وتعتمد البنية الدلالية للنص، على الرغم من إيجازها الشديد واقتصارها على بيتين فقط، على توظيف تقنية التقابل الاستعاري والمجاز الكوني؛ حيث يُقارب الشاعر فداحة الفقد بغياب "الشمس" في طبقات الثرى لتصوير حجم الفراغ الروحي، متجاوزاً حالة الانكسار باستدراك يبعث على الطمأنينة عبر بزوغ "قمر منير" يرمز إلى استمرارية خط القيادة الروحية والمرجعية الدينية التي تخلف الراحل. لتُشكّل هذه الأبيات بذلك وثيقة أدبية وتاريخية بالغة الإيجاز تعكس عمق الارتباط العقائدي، وتجسّد ببراعة فنية فلسفة تعاقب النور واستمرار الهداية لضمان تماسك الأمة.


مما قلت في مناسبة فاجعة الأمة الأسلامية بوفاة المرحوم المغفور له زعيم الأمة ومرجع الطائفة السيد محسن الطباطبائي الحكيم على لافتة الموكب الذي قامت به الجالية البحرانية من طلبة العلوم الدينية من المدرسة الهندية الى الجامع الكبير المعروف بالجامع الهندي:

​إن غاب شخصك تحت أطباق الثرى فالشمس تبدو للورى وتغيب

لكن شمسك قد بدا من بعدها قمر منير للقلوب حبيب






مقالات مشابهة