وقوف الزهراء (عليها السلام) على قبر أبيها (صلى الله عليه وآله)

الشيخ عباس الريس 


قصيدة "وقوف الزهراء (عليها السلام) على قبر أبيها" هي مرثية من الشعر الشعبي الرثائي، تجسد وقفة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) الدامعة على قبر أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) لتبثه لوعتها وشكواها مما كابدته من مآسٍ بعد رحيله. تسرد القصيدة بأسلوب شجي ومؤلم حوادث الهجوم على دارها، وعصرها خلف الباب مما أدى لكسر ضلعها وإسقاط جنينها (محسن)، واقتياد الإمام علي (عليه السلام) للبيعة. وتختتم الأبيات بحوار مؤثر بين الزهراء وزوجها المرتضى، حيث يوضّح لها أن وصية النبي (صلى الله عليه وآله) وعهده هما القيد الذي كبّل يديه ومنعه من امتشاق حسامه لدفع الظلم، داعياً إياها إلى الصبر والاحتساب على هذه المحن الجسام.



 وقفت على قبر النبي والدمع همّال اتنادي يبو ابراهيم دقعد وانظر الحال

مسمار في صدري نبت من عصرة البابْ أوكسّر أضلوعي بعصرته الفاجر الكذابْ

ومحسن سقط يايابَ مني فوق لعتابْ ولا راقبوا رب البرية گوم لنذالْ

وحاطوا على بيتي أو وجوا بابي أبنارْ وكم قلت راعوني أنا بضعة المختارْ

وقادوا الى البيعة الوصي حيدر الكرارْ قايد أسباع الحرب كيف أنقاد بحبالْ

ضرب الرجس مني ترى ورم المتنينْ وزيّدت همي وعلّتي حالة السبطينْ

بالله دخذني أوياك ياخير النبيينْ عِزّي بعد فقدكْ يبوية اتزلزل أومالْ

أوردّت أبحسرتها الحجرتها تنادي ردت علينا من عقب عينك لعاديْ

وحزنك سطا في مهجتي وذوب أفّاديْ وظلّت تنخّى بو الحسن سردال لرجالْ

أتقله انغدر حقي ابعينك وانته اتشوفْ يابو الحسن وأنته الذي بالحرب موصوفْ

قلها شسوّي وبالوصية صرت مجتوفْ قول النبي يمّ الحسن صاير لي أغلالْ

وحق ضلعچ المكسور ياخيرة النسوانْ لولا الوصية أمن النبي سيّد الاكوانْ

بالسيف لفني هالخلق وأخلي هالوطانْ صبري يزهرا أعلى الهضم مثلي ولَهوالْ

وقفت على قبر النبي والدمع همّال اتنادي يبو ابراهيم دقعد وانظر الحال

مسمار في صدري نبت من عصرة البابْ أوكسّر أضلوعي بعصرته الفاجر الكذابْ

ومحسن سقط يايابَ مني فوق لعتابْ ولا راقبوا رب البرية گوم لنذالْ

وحاطوا على بيتي أو وجوا بابي أبنارْ وكم قلت راعوني أنا بضعة المختارْ

وقادوا الى البيعة الوصي حيدر الكرارْ قايد أسباع الحرب كيف أنقاد بحبالْ

ضرب الرجس مني ترى ورم المتنينْ وزيّدت همي وعلّتي حالة السبطينْ

بالله دخذني أوياك ياخير النبيينْ عِزّي بعد فقدكْ يبوية اتزلزل أومالْ

أوردّت أبحسرتها الحجرتها تنادي ردت علينا من عقب عينك لعاديْ

وحزنك سطا في مهجتي وذوب أفّاديْ وظلّت تنخّى بو الحسن سردال لرجالْ

أتقله انغدر حقي ابعينك وانته اتشوفْ يابو الحسن وأنته الذي بالحرب موصوفْ

قلها شسوّي وبالوصية صرت مجتوفْ قول النبي يمّ الحسن صاير لي أغلالْ

وحق ضلعچ المكسور ياخيرة النسوانْ لولا الوصية أمن النبي سيّد الاكوانْ

بالسيف لفني هالخلق وأخلي هالوطانْ صبري يزهرا أعلى الهضم مثلي ولَهوالْ

مقالات مشابهة